24 يوليو 2026 09:52 صباحًا
|
آخر تحديث:
24 يوليو 10:55 2026
إعلان طوارئ وطنية بمدريد وأفيلا لتسريع مكافحة حرائق الغابات؛ إجلاء 10 آلاف وتوسّع النيران بغوادالاخارا وتحذيرات للحذر
أعلنت إسبانيا، الخميس، حالة طوارئ وطنية في منطقة مدريد ومقاطعة أفيلا القريبة من العاصمة، في أعقاب خروج حرائق غابات عن السيطرة.
ويهدف هذا الإجراء، الذي أعلنته وزارة الداخلية، إلى تسريع حشد الموارد لمكافحة الحرائق، كما يضع مسؤولية التعامل مع الأزمة في عهدة «وحدة الطوارئ العسكرية».
وأجلي أكثر من 10 آلاف شخص خلال الأيام الأخيرة من منطقة مدريد، حيث تشتعل عدة حرائق غابات في وقت واحد. وأمرت السلطات، الخميس، نحو 3,500 شخص بمغادرة منازلهم في بلدة تقع غربي العاصمة مدريد، بعدما خرجت النيران عن السيطرة.
وأفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن الحريق الذي اندلع الخميس في أفيلا ينتشر بشكل سريع، حيث صدرت أوامر للسكان في بلديات بورغوهوندو، وإل تييمبلو، ونافالوينغا بالبقاء داخل منازلهم.
إضافة إلى ذلك، أفادت صحيفة «إل باييس» بإجلاء 1,500 شخص من مجمع للسياحة الريفية وحي سكني في منطقة إل تييمبلو، بسبب الزحف السريع والنيران المتصاعدة.
أما الحريق الأكبر، فيستعر في الجهة المقابلة لمدريد، وتحديداً في مقاطعة غوادالاخارا على مسافة نحو 100 كيلومتر شمالي العاصمة، حيث أتى على 32 ألف هكتار منذ اندلاعه الخميس الماضي.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عبر منصة «إكس»: «نشرت الحكومة الموارد المتاحة لوقف الحرائق المروعة التي تؤثر في العديد من المناطق، بينها أفيلا وليون وطليطلة ومدريد وأجزاء أخرى من إسبانيا»، حاثاً السكان على توخي «أقصى درجات الحذر» والالتزام بتعليمات السلطات.
وبحسب النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات (EFFIS)، أتت الحرائق هذا العام على نحو 125 ألف هكتار في إسبانيا، مقارنة بنحو 393 ألف هكتار خلال عام 2025 بأكمله.