اكتشاف آلية جديدة وراء تطور البهاق

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

24 يوليو 2026 16:59 مساء
|

آخر تحديث:
24 يوليو 17:19 2026


icon


الخلاصة


icon

باحثون يابانيون: خلايا الصبغة في البهاق لا تختفي بل تتراجع لنمط بدائي بسبب تغير بروتينات الغشاء؛ واستهداف المسارات يعيد تنشيطها ويقترح علاجات جديدة

اكتشف باحثون يابانيون أن الخلايا المنتجة للصبغة لم تختفِ تماماً في البقع البيضاء على الجلد ‌الناتجة عن البهاق، وهو مرض مناعة ذاتية يتسبب في فقدان الجلد ​لونه. وذكر ⁠الباحثون في دراسة نشرت في ‌دورية «نيتشر كوميونيكشنز» أن الخلايا ‌المنتجة للصبغة دخلت بدلاً من ذلك في حالة تعود فيها الخلايا الناضجة إلى شكل أكثر بدائية، وتفقد العديد من ‌وظائفها المتخصصة، بما في ذلك إنتاج الصبغة.
وقالت د. لينغ لي يانغ ⁠من جامعة أوساكا التي قادت إجراء الدراسة في بيان «تكشف هذه الدراسة عن آلية جديدة تكمن وراء تطور البهاق، مما قد يغير طريقة علاجنا لهذا المرض».
وتقع الخلايا المنتجة للصبغة على غشاء رقيق يوفر تعليمات تساعدها على الاحتفاظ بقدرتها على ​أداء عملها.
وعادة ما ترتبط الخلايا الصبغية بما يسمى بالغشاء ‌القاعدي عبر بروتين يسمى لامينين-211. لكن لدى مرضى البهاق، يحتوي الغشاء على تركيز أعلى من بروتين مختلف، وهو لامينين-332.
ونظراً لعدم ⁠توفر هذا البروتين المناسب لها، تغير الخلايا الصبغية طريقة ارتباطها بالغشاء، وتؤدي هذه التغييرات إلى تنشيط مسارات تؤدي في النهاية إلى تراجع ​الخلايا ‌الصبغية إلى حالة لا تنتج فيها الصبغة. في التجارب التي ‌أجريت على الفئران وعينات من الجلد البشري، عندما استخدم الباحثون أدوية لاستهداف هذه المسارات، تمكنوا من إعادة تنشيط الخلايا الصبغية الناضجة والجينات ‌المرتبطة بالتصبغ ‌واستعادة الكثير من سمات الخلايا التي ⁠كانت خاملة.
وقال البروفيسور إيتشيرو كاتاياما المشارك في ‌إجراء الدراسة من جامعة أوساكا في بيان «هذا اكتشاف مثير بالنسبة لنا، إذ تركز معظم العلاجات الحالية بشكل ⁠كبير على كبح هجمات المناعة الذاتية وتقليل الالتهاب».
وأضاف «​قد يكون من الممكن إيجاد سبل علاجية جديدة مثل إعادة تنشيط الخلايا الموجودة أو استعادة ارتباطها الطبيعي ⁠بالغشاء القاعدي».

‫0 تعليق

اترك تعليقاً