إطلاق ناجح لصاروخ «ستارشيب» العملاق

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

25 يوليو 2026 15:02 مساء
|

آخر تحديث:
25 يوليو 15:07 2026


icon


الخلاصة


icon

نجاح إطلاق «ستارشيب» واختبارات وهبوط بالمحيطين مع تعطل سابق وخطط للقمر والمريخ والتنقل الأرضي ودور في «أرتيميس»

أكمل صاروخ «ستارشيب» العملاق الذي تبنيه شركة «سبايس إكس» التابعة لإيلون ماسك، المُخصص للسفر إلى القمر والمريخ انطلاقته بنجاح، الجمعة.
انطلق هذا الصاروخ المعدني الضخم، الذي يبلغ ارتفاعه 124 متراً، إلى سماء تكساس قبيل الساعة 18,00 بالتوقيت المحلي (23,00 ت غ). وكان هذا الاختبار الثالث عشر لهذا الصاروخ، الأكبر والأقوى على الإطلاق، والثاني لأحدث إصداراته، المعروف باسم «في 3».
وبعد انفصال طبقتي الصاروخ في الجو، أُجريت بنجاح عدة اختبارات ومناورات على الصاروخ المعزز والمركبة الفضائية قبل هبوطهما في الماء كما هو مُخطط له.
وبينما سقطت الطبقة الأولى في خليج المكسيك بشكل أكثر تعقيداً من المتوقع، هبطت المركبة الفضائية نفسها برفق على سطح المحيط الهندي، وسط هتافات المهندسين «أمريكا، أمريكا».
وقال دان هوت، أحد مسؤولي شركة «سبايس إكس»، خلال البث المباشر «إنه هبوط سلس للغاية، لم نشهد مثيلاً له من قبل!»، واصفاً ما حصل بأنه «سيناريو مثالي».

وعلى الرغم من أن «سبايس إكس» أثبتت في تجارب سابقة قدرتها على استعادة الصاروخ العملاق باستخدام تقنية معقدة للغاية تعود فيها المركبة الفضائية إلى منصة الإطلاق ليتم استعادتها بواسطة أذرع آلية، إلا أنها سعت الجمعة إلى اختبار حدود المركبة، ولتحقيق هذه الغاية أوقفت تشغيل بعض محركاتها عمداً.

التنقل على الأرض

كانت هذه المحاولة الثانية لإطلاق هذه الرحلة، وهي الأولى منذ طرح الشركة للاكتتاب العام في منتصف الشهر الفائت.
في الأسبوع الماضي، أُلغي الإطلاق التجريبي الأول في اللحظة الأخيرة بسبب عطل فني. فبينما كان الصاروخ يستعد للإقلاع، لم تعمل عدة محركات كما هو مخطط له، ما أدى إلى إيقاف الإطلاق تلقائياً، وفق ما أوضح إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «سبايس إكس»، عبر منصة «إكس».
وأثار هذا العطل مخاوف جديدة بشأن تقدم الشركة.
وتقول شركة «سبايس إكس» إنها تعتزم استخدام هذا الصاروخ في السنوات المقبلة للتنقل السريع بين المدن الرئيسية على الأرض، بالإضافة إلى الوصول إلى المريخ والقمر، حيث يُتوقع أن يلعب صاروخ «ستارشيب» دوراً محورياً في برنامج «أرتيميس» القمري التابع لـ«ناسا».
ومع ذلك، عُرفت الشركة ورئيسها التنفيذي بالتأجيل المتكرر للمواعيد النهائية، فضلاً عن التفاؤل المفرط في بعض الأحيان، والتخلي عن بعض المشاريع.
وهنأ مدير «ناسا»، جاريد ايزاكمان، الشركة بإطلاقها الناجح. وكتب عبر منصة «إكس»، «عندما يصبح ستارشيب جاهزاً للعمل، ستُحدث قدراته نقلة نوعية، بما يتيح خصوصاً عدم التخلي عن القمر مجدداً!».

‫0 تعليق

اترك تعليقاً