30 يوليو 2026 09:43 صباحًا
|
آخر تحديث:
30 يوليو 10:35 2026
تصريحات «عد إلى بلدك» لوزير خارجية نيوزيلندا أثارت غضب سفير الصين وردودا متبادلة حول الديمقراطية وحرية التعبير
أثار وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز غضب السفير الصيني في ويلينغتون، الخميس، بعدما طلب من نائب من أصول صينية أن “يعود إلى بلده” خلال مناقشة في البرلمان في شأن جائحة كوفيد-19.
وسأل النائب عن حزب الخضر لورنس شو-نان، المولود في مدينة تيانجين الصينية والذي نشأ في أوكلاند، زعيم حزب “نيوزيلندا أولا” وينستون بيترز “هل تلقيت اللقاح؟”. فردّ بيترز قائلا إن النائب “وصل إلى هنا قبل خمس دقائق فقط”.
وأضاف: “عُد إلى بلدك. هناك يكذبون كما سمكة موسى (بلا خجل)، لكنهم لا يكذبون بهذه الطريقة هنا”.
وتابع: “هذه تُسمى ديمقراطية، على عكس ما اعتدت عليه. عُد إلى المكان الذي أتيت منه، أيها الثرثار”.
وأثارت هذه التصريحات تدخلا نادرا من السفير الصيني لدى نيوزيلندا وانغ شياولونغ الذي قال على “إكس” الخميس: إنه يفضّل عادة عدم التدخل في السياسة الداخلية، “لكن يكفي القول إن بعض التصريحات تكشف الكثير عن قائلها أكثر ممّا تكشف عن أيّ شيء أو أيّ شخص آخر”.
وسارع بيترز إلى الردّ على السفير، معتبرا أن تعليقاته “أثبتت وجهة نظري”.
وكتب على “إكس”: “نحن نعيش في ديمقراطية تشمل حرية التعبير والحقوق، وهما قيمتان تفرض بعض الدول قيودا عليهما بل وتقمعانهما بالقوة”.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها بيترز وحزبه لانتقادات بسبب تصريحات توصف بأنها عنصرية.
وسأل النائب عن حزب الخضر لورنس شو-نان، المولود في مدينة تيانجين الصينية والذي نشأ في أوكلاند، زعيم حزب “نيوزيلندا أولا” وينستون بيترز “هل تلقيت اللقاح؟”. فردّ بيترز قائلا إن النائب “وصل إلى هنا قبل خمس دقائق فقط”.
وأضاف: “عُد إلى بلدك. هناك يكذبون كما سمكة موسى (بلا خجل)، لكنهم لا يكذبون بهذه الطريقة هنا”.
وتابع: “هذه تُسمى ديمقراطية، على عكس ما اعتدت عليه. عُد إلى المكان الذي أتيت منه، أيها الثرثار”.
وأثارت هذه التصريحات تدخلا نادرا من السفير الصيني لدى نيوزيلندا وانغ شياولونغ الذي قال على “إكس” الخميس: إنه يفضّل عادة عدم التدخل في السياسة الداخلية، “لكن يكفي القول إن بعض التصريحات تكشف الكثير عن قائلها أكثر ممّا تكشف عن أيّ شيء أو أيّ شخص آخر”.
وسارع بيترز إلى الردّ على السفير، معتبرا أن تعليقاته “أثبتت وجهة نظري”.
وكتب على “إكس”: “نحن نعيش في ديمقراطية تشمل حرية التعبير والحقوق، وهما قيمتان تفرض بعض الدول قيودا عليهما بل وتقمعانهما بالقوة”.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها بيترز وحزبه لانتقادات بسبب تصريحات توصف بأنها عنصرية.