مريضة تتلقى أول جرعة في العالم.. علاج جديد للسرطان يمنح المرضى أملاً

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

31 يوليو 2026 14:15 مساء
|

آخر تحديث:
31 يوليو 15:06 2026


icon


الخلاصة


icon

بريطانية أول مريضة تتلقى ZI-MA4-1 الخلوي التجريبي لتعزيز المناعة ضد سرطانات متقدمة؛ علاج جاهز من متبرعين يقلل الانتظار والتكلفة

في تطور قد يمثل نقلة نوعية في علاج السرطان، أصبحت سيدة بريطانية أول مريضة في العالم تتلقى علاجاً خلوياً تجريبياً جديداً، يعتمد على تعزيز قدرات الجهاز المناعي في استهداف الخلايا السرطانية، وسط آمال بأن يوفر خياراً علاجياً واعداً.

أول مريضة في العالم تتلقى العلاج الجديد

تلقت البريطانية تريسي توملينسون (58 عاماً)، أول جرعة من العلاج التجريبي ZI-MA4-1 داخل مستشفى كريستي بمدينة مانشستر، في إطار تجربة سريرية تهدف إلى تقييم سلامة العلاج وفاعليته في مواجهة عدد من السرطانات المتقدمة.

وتقود مستشفى كريستي، بالتعاون مع مستشفى رويال مارسدن في لندن، الدراسة السريرية التي تستهدف مرضى يعانون من أنواع مختلفة من السرطان، بينها سرطان المبيض، وسرطان الرئة، وسرطان الرأس والعنق، والأورام اللحمية.

كيف يعمل العلاج الخلوي الجديد؟

يعتمد العلاج ZI-MA4-1 على استراتيجية مبتكرة تجمع بين آليتين لتعزيز قدرة الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية والقضاء عليها.

في المرحلة الأولى، يستخدم العلاج الخلايا القاتلة الطبيعية (NK)، وهي خلايا مناعية تمتلك قدرة فطرية على مهاجمة الخلايا السرطانية، بحسب BBC.

أما المرحلة الثانية، فتشمل تعديل مستقبلات الخلايا التائية (TCRs) باستخدام تقنيات الهندسة الوراثية، بحيث تصبح قادرة على التعرف على بروتين Mage-A4 الموجود في عدد من الأورام السرطانية، واستهداف الخلايا المصابة بدقة أكبر مع الحد من التأثير على الخلايا السليمة.

ما الذي يميز علاج السرطان الجديد؟

على عكس العديد من العلاجات الخلوية التي تُصمم خصيصاً لكل مريض، يتم إنتاج ZI-MA4-1 باستخدام خلايا مناعية مأخوذة من متبرعين، ما يجعله علاجاً جاهزاً للاستخدام.

ويتيح هذا النهج تصنيع مئات الجرعات من دفعة إنتاج واحدة، وهو ما قد يساهم في تقليل فترات الانتظار وخفض تكاليف العلاج، مع توسيع نطاق استفادة المرضى من العلاجات المناعية المتقدمة.

رحلة طويلة مع سرطان المبيض

بدأت رحلة تريسي توملينسون مع المرض عام 2020 بعد تشخيص إصابتها بسرطان المبيض، وخضعت منذ ذلك الحين لعملية جراحية وعدة دورات من العلاج الكيميائي، قبل أن تصبح أول شخص في العالم يحصل على هذا العلاج التجريبي ضمن التجربة السريرية.

الباحثون: لحظة فارقة في علاج السرطان

ووصف نمير حسن، الرئيس التنفيذي للشركة النرويجية المطورة للعلاج، منح أول جرعة للمريضة بأنه «لحظة فارقة»، مؤكداً أن سنوات من الأبحاث انتقلت من المختبر إلى التطبيق السريري، بما قد يوفر أملاً جديداً للمرضى الذين يعانون من سرطانات متقدمة ولم تعد الخيارات العلاجية التقليدية تحقق النتائج المرجوة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً