تسعة قتلى في كييف بهجوم صاروخي باليستي روسي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

1 أغسطس 2026 09:11 صباحًا
|

آخر تحديث:
1 أغسطس 10:28 2026


icon


الخلاصة


icon

هجوم صاروخي باليستي روسي على كييف يوقع 9 قتلى و13 جريحاً وحرائق؛ تحذير من استمرار الخطر وتزايد الضربات وتحديات الاعتراض

قُتل تسعة أشخاص على الأقل، وجُرح 13 آخرون في كييف، في هجوم بصواريخ باليستية شنته روسيا ليل الجمعة، السبت، بحسب ما أفادت السلطات في العاصمة الأوكرانية.

وكتب رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو عبر «تليغرام»: «بحسب معلومات أولية، قُتل ثلاثة أشخاص في العاصمة»، ثم أعلنت الإدارة العسكرية في كييف ارتفاع حصيلة القتلى إلى أربعة في رسالة عبر التطبيق نفسه.

وأضافت: «ارتفع عدد الجرحى إلى 13»، وذلك بعدما أعلن كليتشكو إصابة 10 أشخاص بجروح، داعياً السكان إلى البقاء في الملاجئ.

وسمعت انفجارات عدة أدى دويها إلى انطلاق صفارات الإنذار للسيارات في الشوارع. وأفادت الإدارة العسكرية في العاصمة بـ«اندلاع حريق في مبنى من ستة طوابق في حي سولوميانسكي في كييف عقب الهجوم».

وأضافت: «لا يزال خطر استخدام الصواريخ الباليستية قائماً. نحث على البقاء في الملاجئ حتى رفع حالة الإنذار من الضربات الجوية».

وفي الليلة الماضية، قُتل ثمانية أشخاص، بينهم ستة أفراد من عائلة واحدة قرب «كريفي ريغ»، وقتل اثنان آخران في ضربات على كييف وبولتافا.

كثّفت روسيا ضرباتها بصواريخ باليستية على أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة، وهي صواريخ لا يمكن اعتراضها إلا بواسطة أنظمة محددة، بينها نظام «باتريوت» الأمريكي.

وتفاقم نقص صواريخ الاعتراض من طراز «باك-3» اللازمة لهذه الأنظمة منذ الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في فبراير/ شباط، لكن تأمل أوكرانيا أن تنتجها محلياً بعد حصولها على موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مطلع يوليو/ تموز الماضي.

وتُكثّف أوكرانيا ضرباتها على مدن روسية بعيدة عن الحدود في حملة تستهدف، بحسب كييف، بنى تحتية لا سيما النفطية منها.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً