إسرائيل تواجه «نزع السلاح» بـ 3 لاءات وتصعيد دموي في غزة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

410 آلاف وحدة سكنية مدمرة و350 ألف أسرة بحاجة إلى مأوى

3 أغسطس 2026 01:42 صباحًا
|

آخر تحديث:
3 أغسطس 01:59 2026

فلسطينيون يتفقدون موقع غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في دير البلح (رويترز)

فلسطينيون يتفقدون موقع غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في دير البلح (رويترز)


icon


الخلاصة


icon

إسرائيل تعترض على 3 بنود لنزع سلاح غزة وتواصل القصف: 19 قتيلاً معظمهم أطفال و410 آلاف وحدة مدمرة وحملات اقتحام بالضفة

أشهرت إسرائيل، أمس الأحد، ثلاثة اعتراضات على اتفاق «مجلس السلام» مع الفصائل الفلسطينية بشأن نزع السلاح في غزة، يقف على رأس مطلب «حرية الحركة» الذي تقوم به يومياً، حيث ارتكبت قواتها سلسلة من المجازر الدموية والاغتيالات أسفرت عن سقوط 19 قتيلاً، معظمهم من الأطفال، وأعداد من الجرحى بغارات وقصف طال منازل وخيام نازحين ومركبات في القطاع، فيما كشف تقرير حكومي عن 410 آلاف وحدة سكنية مدمرة و350 ألف أسرة بحاجة إلى مأوى في غزة، في حين تواصلت حملات الاقتحام والاعتقال الواسعة التي يشنّها الاحتلال في الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين.

وقُتل 19 فلسطينياً، معظمهم من الأطفال، وأصيب آخرون، أمس الأحد، في غارات إسرائيلية وقصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة.

من جهة أخرى، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، أن إسرائيل قدمت إلى «مجلس السلام»، اعتراضات على ثلاثة بنود في الاتفاق الذي تبلور مع حركة حماس، تتعلق بمصير الأسلحة التي ستُجمع من الحركة، ودور قطر وتركيا في آلية التحقق، وحرية عمل الجيش الإسرائيلي في المناطق التي ستنتقل إلى مسؤولية قوة الاستقرار الدولية. وبحسب ما أوردته صحيفة «هآرتس» أمس الأحد، نقلًا عن مصدرين مطلعين على التفاصيل، نقلت إسرائيل اعتراضاتها إلى عضو «مجلس السلام» ورئيس الحكومة البريطانية الأسبق، توني بلير، فيما لم يُحسم بعد موعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ. ويتعلق الاعتراض الأول بعدم النص على تدمير الأسلحة التي ستُجمع من حماس، والذي سيبقى تحت سيطرة فلسطينية تتولاها لجنة التكنوقراط المكلفة بإدارة قطاع غزة. أما الاعتراض الثاني، فيتعلق بمشاركة قطر وتركيا، وهما من الدول الوسيطة، في آلية التحقق من تنفيذ مراحل خريطة الطريق، وهي تعارض مشاركتهما في هذه العملية. ويتصل الاعتـراض الثـالــث برفـض إسرائيــل منـع الجيــش مــن تنفـيــذ هجمات في المناطق التي ستنتقل إلى مسؤولية قوة الاستقرار الدولية والشرطة الفلسطينية التي ستكون تابعة للجنة الوطنية لإدارة غزة. وتطالب بالاحتفاظ بحرية العمل العسكري حتــى داخل المناطق التي ستخرج من مسؤولية الجيش الإسرائيلي وتنتقل إلى إشراف القوة الدولية والشرطة الفلسطينية.  

في غضون ذلك، أكدت وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة، في تقرير لها، أن أزمة الإيواء في قطاع غزة وصلت إلى مرحلة كارثية، نتيجة استمرار تدمير المنازل وتشريد السكان، إلى جانب إزاحة ما يسمى بـ«الخط الأصفر» ومواصلة منع إدخال مستلزمات الإيواء العاجل. وأوضحت الوزارة أن نحو 410 آلاف وحدة سكنية دمرت بشكل كلي أو أصبحت غير صالحة للسكن، فيما تحتاج أكثر من 350 ألف أسرة إلى مأوى مؤقت في ظل تواصل النزوح وتفاقم الظروف الإنسانية.  

وفي الضفة الغربية، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح الأحد، حملة اقتحامات واسعة طالت مدناً وبلدات ومخيمات في أنحاء متفرقة من الضفة، تخللتها عمليات دهم وتفتيش للمنازل، واعتقالات، وتحقيقات ميدانية، إلى جانب إطلاق الرصاص وقنابل الغاز، فيما اندلعت مواجهات في عدد من المناطق.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً