أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الاثنين، عزمه الاستقالة، مؤكدا أنه سيعمل على ضمان انتقال سلس ومنظم للسلطة.
وقال ستارمر إنه أبلغ الملك تشارلز الثالث بقراره، مؤكداً أنه سيبقى في منصبه إلى حين انتهاء إجراءات اختيار خلفه، المتوقع أن تُحسم بحلول سبتمبر المقبل.
وأوضح أن حزب العمال سيبدأ فتح باب الترشح لقيادة الحزب في 9 يوليو، تمهيداً لانتخاب زعيم جديد يتولى قيادة الحكومة.
وتأتي الاستقالة بعد أقل من عامين على فوز حزب العمال بالأغلبية في الانتخابات العامة، وسط تراجع شعبية ستارمر وتصاعد الضغوط داخل الحزب خلال الأشهر الماضية.
وفي وقت سابق، أفاد إعلام بريطاني بأن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد يقدم استقالته يوم الاثنين.
وعلى جانب آخر، ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” يوم الجمعة أن وزيرة النقل البريطانية هايدي ألكسندر دعت رئيس الوزراء كير ستارمر إلى وضع جدول زمني لمغادرته منصبه، وذلك في وقت تعزز فيه عودة آندي بورنم إلى البرلمان التوقعات بإمكانية تحديه على قيادة الحزب.
وأضافت الصحيفة أن ألكسندر أبلغت ستارمر بأن تنحيه سيكون في مصلحة البلاد وحزب العمال، بما يتيح انتقالاً منظماً إلى زعيم جديد.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني مجدداً أمس الجمعة أنه سيخوض معركة البقاء في منصبه، على رغم فوز خصمه بورنم بمقعد نيابي بات بفضله في موقع الصدارة لإطاحته من رئاسة الحكومة.
وقال بورنم أمام أنصاره المحتشدين في ملعب كرة قدم في دائرة ميكرفيلد في محيط مانشستر، حيث أقيمت الخميس انتخابات تشريعية فرعية فاز بها “سنرسم مساراً جديداً لبريطانيا”.
وأشاد ستارمر من جهته بفوز خصمه، لكنه لم يعرب عن أي نية لمغادرة منصبه طوعاً. وقال للصحافيين رداً على سؤال في هذا الخصوص “إذا أقيمت انتخابات لرئاسة حزب العمال، فسوف أترشح لها”. واعتبر أنه “ليس من الجيد أن نغرق البلد في الفوضى بعد فوز آندي”.