محمد مرسي شعر بالإهانة بعد جنازة “مذبحة رفح” واتخذ قرارات انتقامية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال د. محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة “الدستور”، إن الرئيس المعزول محمد مرسي شعر بإهانة كبيرة عقب فشله في المشاركة بجنازة شهداء مذبحة رفح الإرهابية عام 2012، حيث ظل صامتًا في طريق العودة إلى قصر الاتحادية، مدركًا أنه لم يعد يُعامل كرئيس حقيقي.

 

وأوضح الباز، خلال تقديمه برنامج “أيام الخلاص” عبر صفحته على “فيسبوك”، أن مرسي قرر اتخاذ قرارات انتقامية لإثبات سلطته، منها إقالة مدير المخابرات العامة الأسبق اللواء مراد موافي، الذي كان قد حذر مسبقًا من وقوع العملية الإرهابية في رفح، لكن تحذيراته لم تلقَ اهتمامًا من النظام.

 

وأضاف أن مرسي أقال أيضًا المشير الراحل محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع الأسبق، والفريق الراحل سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق، مؤكدًا أن هذه القرارات لم تكن نابعة من رؤية سياسية، بل من رغبة في الانتقام ورد الاعتبار الشخصي.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً