بعد تعليق السعودية السفر من وإلى عدة الدول بسبب إيبولا.. «الصحة» توضح لـ«مصر تايمز» الوضع الحالي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

طمأنت وزارة الصحة والسكان المواطنين بشأن الموقف الوبائي لفيروس الإيبولا في مصر، مؤكدة استقرار الوضع وعدم رصد أي حالات إصابة حتى الآن.

جاء ذلك تعقيبا على حالة الخوف التي انتابت الشارع المصري، بعد إعلان المملكة العربية السعودية أمس الخميس تعليق سفر مواطنيها إلى كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، وإيقاف إصدار جميع أنواع التأشيرات للقادمين منها، ومنع دخول أي شخص أقام فيها خلال الـ21 يوما السابقة لوصوله، ضمن إجراءات احترازية للحد من مخاطر انتشار الفيروس.

وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان في لـ«مصر تايمز»، إن آخر الأوضاع بشأن فيروس إيبولا مستقرة ولا توجد أي مستجدات بشأن تواجد الفيروس، مشيرا إلى أن تحذيرات الوزارة المعلنة سابقا لا تزال سارية كما هي.

وكان آخر بيان رسمي للوزارة صدر في شهر مايو الماضي، أكدت فيه أن مصر لا تزال حتى الآن خالية تماما من مرض الإيبولا، وأن المخاطر على المواطنين منخفضة.

فيروس الإيبولا

تحذيرات الصحة بشأن فيروس الإيبولا

وأوضحت الوزارة في بيانها أنها رفعت درجة الاستعداد في أقسام الحجر الصحي بجميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية، من خلال تكثيف إجراءات الفرز الصحي للقادمين من الدول المتأثرة، ومتابعة المسافرين لمدة 21 يوما، وطالبت أي قادم من هذه الدول بالتوجه فورا إلى أقرب منشأة صحية أو الاتصال بالخط الساخن 105 حال ظهور أعراض مثل ارتفاع مفاجئ في الحرارة، أو ضعف عام شديد، أو نزيف غير مبرر.

وشددت وزارة الصحة على أن فيروس الإيبولا لا ينتقل عبر الهواء، وإنما فقط من خلال الاتصال المباشر بسوائل جسم المريض كالدم واللعاب والإفرازات، وأن المريض غير معدي قبل ظهور الأعراض.

ودعت الوزارة المواطنين إلى تأجيل السفر إلى الدول والمناطق المتأثرة بالمرض إلا للضرورة القصوى، وعدم الانسياق وراء الشائعات، مع الاعتماد فقط على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية ومنظمة الصحة العالمية.

وتواصل وزارة الصحة، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، متابعة الموقف الوبائي على مدار الساعة، مع تحديث الإجراءات فورا حسب التطورات.

فيروس الإيبولا

ما هو فيروس الإيبولا؟

بحسب منظمة الصحة العالمية، فإن مرض فيروس الإيبولا “the Ebola” (المعروف سابقا بحمى الإيبولا النزفية) هو مرض فيروسي وخيم وشديد الخطورة يسببه “الفيروس الخيطي”، وينتقل إلى البشر من الحيوانات البرية ثم ينتقل بين الأشخاص عبر الاتصال المباشر بالسوائل الجسدية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً