تلقى المنتخب السنغالي ضربة قوية قبل أيام من مواجهته المرتقبة أمام منتخب بلجيكا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب حارس مرماه إدوارد ميندي إثر الإصابة التي تعرض لها خلال دور المجموعات.
وكان منتخب السنغال قد حجز مقعده في الأدوار الإقصائية بعدما أنهى منافسات المجموعة في المركز الثالث خلف فرنسا والنرويج، ليضرب موعدًا مع منتخب بلجيكا، متصدر المجموعة السابعة، في مواجهة قوية تقام الأربعاء المقبل.
ووفقًا لصحيفة “الرياضية”، غادر ميندي معسكر منتخب السنغال متجهًا إلى مدينة جدة السعودية، من أجل استكمال الفحوصات الطبية الخاصة بإصابته التي تعرض لها خلال مواجهة النرويج في الجولة الثانية من دور المجموعات.
وكان الحارس السنغالي قد غادر أرضية الملعب في الدقيقة 63 من المباراة بعد تعرضه لإصابة في الركبة، قبل أن يعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم إصابته في أربطة الركبة، مؤكدًا غيابه عن المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام العراق، والتي حسمها “أسود التيرانجا” بخماسية نظيفة.
ومن المنتظر أن يخضع ميندي لفحوصات بالأشعة تحت إشراف الجهاز الطبي لناديه الأهلي السعودي، من أجل تحديد طبيعة الإصابة بشكل نهائي، والوقوف على مدة غيابه عن الملاعب، في وقت تتزايد فيه الشكوك حول إمكانية لحاقه بمواجهة بلجيكا في الدور المقبل من البطولة.