ابني كان مريض سكر ورايح يلعب على النيل فرحان بنتيجته

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تبحث قوات الإنقاذ النهري بمحافظة قنا، لليوم الثالث على التوالي عن جثمان الطفل الغارق، الذي يدعي عبده محمود فوزي يبلغ من العمر 11 سنة، فى الصف الخامس الابتدائي.

 

واستعان الأهالي بغطاسين متطوعين من أجل مساعدة غطاسي هيئة الإنقاذ النهري للعثور على للطفل، ودفعت شركة مياه قوص بغطاس لتكثيف جهود البحث والانتشار فى نهر النيل للبحث عن طفل قوص الغارق.

 

إبني مريض سكر ونخشي عليه من الخروج 

وقال محمود  فوزي، والد الطفل فى تصريح خاص لي إن ابنه مريض بالسكر منذ سنوات، ووالدته تخشي عليه الخروج للشارع دائما، فلاول مرة يخرج إلي شاطىء نهر النيل بمدينة قوص، بعد إصرار أصدقاؤه الخروج معه للاحتفال بنجاحه فى المدرسة.

 

كان سعيدا فرحا بنجاحه قبل الغرق 

يحكي والد الطفل أنه كان مبسوطا وسعيدا فى اليوم الذي توفي فيه بسبب نجاحه فى المدرسة، واستاذن أمه بعد إلحاح عليها للخروج للهو واللعب فى هذا اليوم.

 

وأشار إلي أنه بمجرد انتقاله إلي البحر لم يضع سوي رجله على منطقة أسمنية على الشاطىء وفجأة تزحلق ووقع وغرق فى المياه، لم يستطع اصدقاؤه الصغار انقاذه فذهبوا إلي هيئة الإنقاذ ليخبروهم وقالوا باخبار أهله أولا.

 

وانتقل الأطفال لابلاغ الاهل للبحث  عن الطفل عبده لم يجدوه فى ساعة غرقه، ومازال البحث جاري حتى الآن.

 

ويكمل بأنه كان يعمل فى الإسكندرية فى العمالة باليومية ليتمكن من تعليم أولاده جيدا، ففى يوم الخميس الماضي الساعة السادسة مساء رن الهاتف إذا بزوجته تخبره بغرق ابنه، تمالكت أعصابي وحجزت ونزلت إلي مدينة قوص فى صباح اليوم التالي على الفور للبحث عن إبني الغريق.

 

المكالمه الأخيرة 

ويشير إلي أن ابنه الغريق اتصل به فى ذات يوم غرقه من أجل اخباره بالنتيجة ونجاحه  كان سعيدا فرحا ، اتصل عليا ليشاركني فرحته ، لم أكن أعرف انها آخر مكالمة بيني وبينه، متابعًا: أني أدعو الله بأن يجمعه ويخرجه من ظلمات النيل، ولا املك سوء الدعاء.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً