أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أن المباحثات الثنائية الأخيرة مع الجانب الإريتري لم تقتصر على قطاع النقل فحسب، بل شملت كافة مجالات التعاون المشترك، مشيراً إلى أن كونهما دولتين متشاطئتين على البحر الأحمر فرض ضرورة قصوى لتعزيز التعاون، لاسيما في قطاع النقل البحري.
وأعلن “الوزير” خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، مساء الأحد، عن توقيع اتفاقية للنقل البحري بين البلدين، مؤكداً أن هذا التعاون لن يكون بمعزل عن المحيط الإقليمي؛ حيث تُمثل إريتريا وجيبوتي مدخلاً استراتيجياً مهماً للبحر الأحمر.
وأوضح أن مصر تسعى جاهدة لإنشاء موانئ جديدة وتوثيق التعاون والتكامل بين الموانئ الإقليمية على طول ساحل البحر الأحمر، مشددًا على الخصوصية الشديدة والعلاقات الوطيدة التي تجمع بين مصر وإريتريا، وعلى مستوى القيادة السياسية بين الرئيسين، واصفاً إريتريا بأنها “دولة مهمة جداً بالنسبة لمصر”، وهو ما يدفع بالبلدين نحو مزيد من التعاون والتبادل التجاري.
وفي لفتة حول التناغم بين الزعيمين، قال الوزير: “الرئيس الإريتري يتشابه مع الرئيس السيسي في رغبته الصادقة في العمل الفوري على الأرض ‘من بكرة’.. وقد لمس الرئيس الإريتري صدق التوجه المصري، وأشاد بالطفرة الكبيرة التي شهدتها البنية التحتية في مصر خلال السنوات الأخيرة”.
وكشف الفريق كامل الوزير عن جدول زمني محدد لترجمة هذه الاتفاقيات إلى واقع ملموس، معلناً أنه بدءً من منتصف الشهر المقبل، سيتم إرسال الأطقم الفنية المصرية المتخصصة إلى إريتريا للبدء في العمل الفعلي على أرض الواقع.
واختتم الوزير تصريحاته بالإعراب عن تفاؤله الكبير بمستقبل العلاقات، قائلاً: “إن شاء الله سيكون هناك تعاونًا جيدًا ومثمرًا يعود بالنفع والتكامل على الشعبين الشقيقين”.