واصل قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لقاءاته مع ممثلي المؤسسات التعليمية الكنسية، حيث عقد اليوم الثلاثاء الاجتماع السابع ضمن سلسلة لقاءات تستهدف تطوير منظومة التعليم اللاهوتي والارتقاء بجودة الدراسة في الكليات الإكليريكية والمعاهد الكنسية، وذلك بمقر أكاديمية مار مرقس القبطية بمركز لوجوس في دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون.
اللقاء السابع ضمن خطة تطوير التعليم الكنسي
ويأتي اللقاء في إطار سلسلة اجتماعات يعقدها قداسة البابا مع ممثلي الكليات والمعاهد التعليمية التابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بهدف تعزيز جودة العملية التعليمية، وتبادل الرؤى حول سبل تطوير الدراسة الأكاديمية واللاهوتية.
وشهد اللقاء التعريف برسالة أكاديمية مار مرقس القبطية ودورها في دعم التعليم الكنسي وإعداد الكوادر العلمية والخدمية داخل الكنيسة.
جانب من اجتماع قداسة الباب
مناقشة مقترحات الارتقاء بالجودة الأكاديمية
واستمع البابا تواضروس الثاني إلى آراء ومقترحات ممثلي الكليات والمعاهد المشاركة، والتي تناولت تطوير العملية التعليمية، والارتقاء بمعايير الجودة الأكاديمية، ودعم الكليات اللاهوتية والمعاهد الكنسية المعترف بها داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
ويأتي ذلك في إطار اهتمام الكنيسة بتحديث منظومة التعليم الكنسي، بما يتواكب مع المتطلبات الأكاديمية، مع الحفاظ على الهوية الأرثوذكسية والتراث الكنسي.
مشاركة عدد من الكليات والمعاهد الكنسية
وشارك في اللقاء ممثلون عن كلية الكرسي الأورشليمي اللاهوتية، والكلية اللاهوتية ببورسعيد، والكلية اللاهوتية بمطروح، ومعهد الليتورجيا بإخميم، ومعهد العهد الجديد بسمالوط.
كما حضر الاجتماع نيافة الأنبا أنطونيوس، مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى، إلى جانب عدد من المسؤولين عن المؤسسات التعليمية الكنسية.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن رؤية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لتطوير التعليم اللاهوتي، وإعداد خدام وباحثين يمتلكون التأهيل العلمي والروحي اللازم لخدمة الكنيسة والمجتمع.
جانب من لقاء قداسة البابا