نائب الرئيس الأمريكى جاى دى فانس يستبعد أى غزو برى لإيران، فى تعارض مع تصريح للرئيس دونالد ترامب توقع فيه توسع العمليات العسكرية ضد طهران، وفلوديمير زيلينسكى يطالب بحصول كييف على تراخيص تصنيع صواريخ باتريوت بنهاية العام الجارى.
ترامب: إيران أطلقت سراح مواطنة أمريكية محتجزة منذ عام 2024
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران أطلقت سراح مواطنة أمريكية تحتجزها منذ عام 2024، وسمحت لها بمغادرة البلاد، معربًا عن تقدير الولايات المتحدة لما وصفه بـ “بادرة حسن نية” من جانب إيران.
وقال ترامب – في منشور عبر منصة “تروث سوشال” قبل قليل – إن إيران سمحت لمواطنة أمريكية احتُجِزت “دون وجه حق” في ديسمبر 2024 خلال رئاسة سلفه جو بايدن بمغادرة البلاد.
وأضاف “إنها الآن بأمان خارج إيران وفي حالة جيدة. الولايات المتحدة الأمريكية تُقدّر بادرة حسن النية هذه من إيران!”.
ولم يذكر ترامب معلومات عن هوية المواطنة أو ملابسات إطلاق سراحها.
يأتي إعلان ترامب في وقت تتبادل فيه الولايات المتحدة وإيران الضربات لليوم الخامس على التوالي، بعد انهيار وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي على خلفية الهجمات الإيرانية على سفن في مضيق هرمز.
الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب
وول ستريت جورنال: ترامب يميل إلى توسيع العمليات العسكرية في إيران
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، نقلًا عن مسئولين أمريكيين، بأن الرئيس دونالد ترامب يميل إلى توسيع العمليات العسكرية الأمريكية في إيران بعد أيام تلقى خلالها إحاطات من كبار مساعديه.
وذكرت الصحيفة – في تقرير الأربعاء- أن الخيارات أمام ترامب تشمل تكثيف الغارات الجوية، وإرسال قوات برية للاستيلاء على جزر إيرانية قرب مضيق هرمز، وقصف موقع محصن يُحتمل أن يكون مستخدمًا في أنشطة نووية سرية.
وأشارت إلى أن ترامب عقد اجتماع غرفة العمليات الثلاثاء؛ لمناقشة إمكانية استيلاء قوات أمريكية على جزيرة خرج ومناطق أخرى على طول مضيق هرمز، فضلاً عن إمكانية قصف مجمع أنفاق في جبل بيكاكس، وهو موقع مرتبط بالبرنامج النووي لم تستهدفه الولايات المتحدة بعد. كما يبقى توسيع نطاق الغارات الجوية على المزيد من الأهداف في إيران، بما في ذلك مواقع الطاقة، خياراً مطروحاً.

الحرس الثورى الإيرانى
زيلينسكى يطالب بحصول بلاده على تراخيص تصنيع صواريخ باتريوت نهاية العام
أعرب الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى، الأربعاء، عن أمله في أن تكون بلاده قد حصلت على تراخيص تصنيع صواريخ منظومات الدفاع الجوي باتريوت بحلول نهاية عام 2026.
وقال زيلينسكي – في تصريحات نقلتها وكالة “يوكرينفورم” الأوكرانية- “لدينا اتفاق سياسي (في إشارة إلى الاتفاق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب)، ونتوقع أن نمتلك بحلول نهاية عام 2026 القدرة التقنية اللازمة لفريق أوكراني لإنتاج صواريخ أمريكية باستخدام قدراتنا الخاصة”.
وأضاف أن أوكرانيا لديها اتفاقيات منفصلة مع دول في الاتحاد الأوروبي، وتحديدًا فرنسا وإيطاليا، بشأن تراخيص تصنيع أنظمة SAMP/T.
وقال: “توصلنا إلى اتفاق مع الجانب الفرنسي، ودعم الجانب الإيطالي القرارات ذات الصلة”.
وأشار زيلينسكي إلى أن أوكرانيا حصلت على اتفاقيات بشأن تراخيص إنتاج صواريخ SCALP وAster-30، وتأمل في الحصول عليها أيضًا بحلول نهاية عام 2026.
ولفت إلى أن أوكرانيا تنتظر أيضًا تسليم منظومة SAMP/T NG من الجيل التالي، القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية.
واختتم زيلينسكي حديثه قائلًا: “بشكل منفصل، نناقش أيضًا الحصول على ترخيص – وقد تلقينا هذه المرة موافقة من الجانب الفرنسي – فيما يتعلق بقنابل AASM Hammer الموجهة”.
وكان ترامب قد صرح – قبل اجتماعه مع زيلينسكي على هامش قمة الناتو في أنقرة – بأن إدارته تُحضّر لنقل حقوق الترخيص إلى أوكرانيا لإنتاج صواريخ اعتراضية لمنظومات باتريوت الأمريكية.
الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلنسكى
فانس يستبعد غزوا بريا أمريكيا لإيران: لم نعد نخوض في هذا الأمر
استبعد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إرسال قوات برية أمريكية إلى إيران؛ للإطاحة بحكومتها، مشيرا إلى أن تغيير النظام يجب أن يأتي من الشعب الإيراني وليس من الجيش الأمريكي.
وقال فانس – خلال ظهوره في برنامج البودكاست “تجربة جو روجان” الذي يقدمه جوزيف جيمس روجان – “إذا أراد الشعب الإيراني أن ينتفض ويغير حكومته، فهذا شأنهم؛ لكننا لن نرسل 150 ألف جندي بري لتحقيق تغيير في النظام”.. وأضاف: “لم نعد نعمل في هذا المجال. ببساطة لم نعد نعمل فيه”.
كما حذر فانس من السماح لإيران بالانهيار لتصبح دولة فاشلة، قائلا إن مثل هذه النتيجة يمكن أن تطلق العنان للإرهاب وترسل ملايين اللاجئين إلى أوروبا والولايات المتحدة.
إلى ذلك، لفت فانس إلى أن الولايات المتحدة لن تستخدم القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو إلى أجل غير مسمى.. وقال “سنستخدم القوة العسكرية كأحد الأدوات العديدة المتاحة لحل المشكلة مع إيران”.
وتابع: “الرئيس دونالد ترامب استخدم القوة العسكرية في ملف إيران لتحقيق هدف محدد”، مضيفا “فتح مضيق هرمز ومرور النفط والغاز بحرية عبره ومنع الإيرانيين من امتلاك سلاح نووي هو ما نحاول تحقيقه الآن”.

نائب الرئيس الأمريكى جى دى فانس