«المصري الديمقراطي» ينعى نائب رئيس الاشتراكية الدولية مانويل دومينجوس أوجوستو

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

نعى الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ببالغ الحزن والأسى، رحيل السياسي والدبلوماسي الأنجولي البارز مانويل دومينجوس أوجوستو، نائب رئيس الاشتراكية الدولية، وعضو حزب الحركة الشعبية لتحرير أنجولا MPLA، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والدبلوماسي والسياسي.

ويعرب الحزب، بصفته عضوًا في الاشتراكية الدولية، عن خالص تعازيه ومواساته إلى أسرة الراحل، وإلى حزب الحركة الشعبية لتحرير أنجولا، وإلى رفاقه في الاشتراكية الدولية، وإلى الشعب الأنجولي الصديق.

لقد كان الراحل مانويل دومينجوس أوجوستو نموذجًا للدبلوماسي الرفيع والسياسي الحكيم، فقد بدأ مسيرته المهنية في مجال الصحافة، قبل أن ينتقل إلى العمل العام والدبلوماسي، حيث مثّل بلاده في عدد من المواقع المهمة، من بينها سفارات أنجولا في نيجيريا وجنوب أفريقيا وزامبيا، ثم ممثلًا لبلاده لدى الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.

كما تولى مناصب رفيعة في وزارة الخارجية الأنجولية، وصولًا إلى منصب وزير الخارجية خلال الفترة من 2017 إلى 2020، حيث لعب دورًا مهمًا في تعزيز حضور أنجولا الإقليمي والدولي، ودعم علاقاتها مع الشركاء الدوليين، والمساهمة في جهود الاستقرار والتعاون في القارة الأفريقية.

ويستذكر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بكل تقدير إسهامات الراحل داخل الاشتراكية الدولية، حيث عُرف بالتزامه العميق بقيم العدالة الاجتماعية، والتعاون الدولي، والسلام، واحترام سيادة الشعوب، فضلًا عن خبرته الواسعة في الشؤون الدولية، وحضوره الهادئ والمؤثر في النقاشات السياسية والدبلوماسية.

إن رحيل مانويل دومينجوس أوجوستو يمثل خسارة كبيرة للحركة الاشتراكية الديمقراطية الدولية، وللدبلوماسية الأفريقية، ولكل المؤمنين بقيم التضامن والعدالة والسلام.

ويتقدم الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بخالص العزاء إلى أسرته، ورفاقه، وحزب الحركة الشعبية لتحرير أنجولا، والاشتراكية الدولية، مؤكدًا أن إرثه السياسي والدبلوماسي سيظل حاضرًا في مسيرة النضال المشترك من أجل عالم أكثر عدلًا وإنسانية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً