أثار الجدل التحكيمي الذي شهدته مباراة منتخب مصر أمام الأرجنتين حالة واسعة من الغضب بين الجماهير، مع تزايد التساؤلات حول إمكانية إعادة اللقاء بعد القرارات المثيرة للجدل التي شهدتها المواجهة.
ووفقًا لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن الأخطاء التقديرية للحكم، حتى وإن كانت مؤثرة في نتيجة المباراة، لا تُعد سببًا لإعادة اللقاء، باعتبارها جزءًا من الأخطاء البشرية التي قد تحدث أثناء إدارة المباريات.
وتنص لوائح «الفيفا» على أن إعادة المباراة تكون في حالات استثنائية، أبرزها وجود خطأ فني في تطبيق قانون من قوانين اللعبة، وليس مجرد خطأ في تقدير الحالات التحكيمية داخل الملعب.
وتشمل الحالات التي قد تستوجب إعادة المباراة:
* وقوع خطأ فني في تطبيق قانون من قوانين اللعبة من جانب الحكم.
* تعرض المباراة لظروف قهرية خارجة عن إرادة الفريقين، مثل سوء الأحوال الجوية أو انقطاع الكهرباء أو انهيار المدرجات.
* اكتشاف مخالفة جوهرية في مواصفات الملعب أو المرمى بما يخالف قوانين اللعبة.
* وجود عيب مؤثر في الكرة يجعل استكمال اللعب غير ممكن.
* بدء المباراة بعدد لاعبين مخالف لما تنص عليه اللوائح.
* إنهاء الحكم اللقاء قبل موعده القانوني نتيجة خطأ في تطبيق القانون.
* إنهاء مباراة إقصائية دون لعب الوقت الإضافي رغم استحقاقه وفق اللوائح.
وبذلك، فإن الجدل التحكيمي وحده، حتى وإن أثار اعتراضات واسعة، لا يؤدي تلقائيًا إلى إعادة المباراة، ما لم يثبت وجود خطأ في تطبيق قانون من قوانين اللعبة، وهو ما تحدده الجهات المختصة وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم.