بين الضغوط والانهيار.. محمود عبد الراضي يضع روشتة للوقاية من الحوادث الأسرية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

سلط الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي، مدير تحرير اليوم السابع ورئيس قطاع الحوادث والقضاء، الضوء على خطورة الضغوط النفسية والاجتماعية التي قد تدفع الأفراد نحو نقطة الانهيار واللاعودة.

وخلال حواره ببرنامج “الحياة اليوم” مع الإعلامية لبنى عسل، قدم عبد الراضي “روشتة” صحفية ونفسية للوقاية من تفاقم الحوادث الأسرية، مستشهداً بالفاجعة الأخيرة لسيدة الإسكندرية التي أنهت حياة والدتها، ومؤكداً أن حماية المجتمع تبدأ من صون أركان الأسرة.

وأوضح عبد الراضي أن السبيل الأول لتفادي الفواجع العائلية، أو ما يُعرف بـ “جرائم الناس العزاز”، يكمن في ضرورة استيعاب الأفراد لبعضهم البعض، وتجنب الصراعات الداخلية المتكررة التي تغذي الاحتقان.

وأشار إلى أن غياب لغة الحوار والاحتواء داخل البيت الواحد يحول الخلافات البسيطة إلى قنابل موقوتة، مما يستوجب مراعاة الضغوط النفسية التي يمر بها الأقارب والدعم المتبادل قبل الوصول إلى مراحل خطرة.

وفي سياق متصل، شدد رئيس قطاع الحوادث والقضاء على الدور السلبي الذي تلعبه منصات التواصل الاجتماعي في تفاقم هذه الظواهر.

وأكد أن السوشيال ميديا تسهم بشكل كبير في تضخيم تفاصيل الحوادث ونشر مشاهدها الدقيقة، مما يخلق حالة من التوتر العام ويصنع هالة ضخمة حول الجريمة، داعياً إلى ضرورة التعامل بوعي ورشد مع ما يتم تداوله للحفاظ على السلام المجتمعي.

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً