
في 12 يوليو 1991، حقق منتخب مصر فوزًا كبيرًا على منتخب تشاد بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، خلال الجولة الخامسة من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 1992 التي أقيمت في السنغال، وقد منح هذا الانتصار المنتخب المصري دفعة قوية في سباق التأهل بعدما رفع رصيده إلى ثماني نقاط، ليصبح متساويًا مع المنتخب التونسي، مما جعل مواجهة الفريقين في الجولة الأخيرة بالقاهرة حاسمة لتحديد بطاقة التأهل إلى البطولة القارية.
شهدت المباراة تألقًا لافتًا من نجوم المنتخب المصري، حيث سجل التوأمان حسام وإبراهيم حسن، وهما من أبرز لاعبي الأهلي والزمالك في ذلك الوقت، ضمن أهداف الفراعنة الخمسة، بالإضافة إلى هدف للهاني رمزي وهدفين لأحمد رمزي الذي ساهم في تعزيز انتصار المنتخب بشكل كبير، الأمر الذي أكد تفوق المنتخب حينها.
دخل منتخب مصر اللقاء بتشكيلة مميزة ضمت مجموعة من أبرز نجوم الكرة المصرية في تلك الفترة، حيث تواجد أحمد شوبير في حراسة المرمى، وأمامه إبراهيم حسن، هشام يكن، هاني رمزي، ربيع ياسين قائد المنتخب، أحمد رمزي، إسماعيل يوسف، طارق الصاوي، محمد فكري الصغير، حسام حسن، ومجدي طلبة، فيما شارك أشرف قاسم بدلًا من طارق الصاوي وفوزي جمال بدلًا من مجدي طلبة.
يمتلك منتخب مصر تاريخًا غنيًا في بطولة كأس الأمم الأفريقية، فهو صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب برصيد سبع بطولات، بينما يأتي المنتخب الكاميروني في المركز الثاني بخمس بطولات، يليهما منتخبا غانا ونigeria ունեցող بثلاثة مرات واربعة ألقاب على التوالي.
حقق منتخب مصر آخر إنجازاته بالتتويج بكأس الأمم الأفريقية عام 2010 في أنجولا، حيث أحرز البطولة للمرة الثالثة على التوالي بعد فوزه بنسختي 2006 في مصر و2008 في غانا، وقد ظل هذا الجيل تحت قيادة حسن شحاتة علامة بارزة في تاريخ الكرة المصرية.