أكد عبد الله غراب، رئيس الشعبة العامة للمخابز، أن النظام الجديد الذي تقره وزارة التموين بشأن الخبز المدعم لن يؤثر سلباً على المواطنين، بل يهدف إلى منحهم مرونة أكبر في استخدام مخصصاتهم التموينية، مشيراً إلى أن دورة العمل داخل المخابز البلدية مستمرة بانتظام دون أي تغيير في حصص الدقيق أو أسعار البيع المدعمة.
مواصفات وحصة الرغيف المدعم
وأوضح “غراب” في تصريحات هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، أن حقوق المواطن في الخبز المدعم ثابتة كما هي، حيث يحق للفرد المقيد على البطاقة التموينية الحصول على 5 أرغفة يومياً، بوزن 90 جراماً للرغيف الواحد، وبسعر 20 قرشاً.
التحول من الدعم العيني إلى النقدي المشروط
وحول تفاصيل النظام الجديد، أشار رئيس شعبة المخابز إلى أن الدولة تتجه نحو تغيير آلية الدعم من نظام “التعويض العيني” إلى نظام يضع قيمة الدعم مالياً في بطاقة المواطن، وشرح النظام القديم قائلاً: “كانت الدولة تسلم القمح للمطاحن، التي بدورها تسلم الدقيق للمخابز لإنتاج الخبز وصرفه للمواطن”، مضيفاً أن الرؤية الجديدة للدولة -والتي تحترمها الشعبة- تعتمد على إيداع قيمة هذا الدعم في البطاقة التموينية ليقوم المواطن بشراء ما يحتاجه.
وفي خطوة تهدف لتقليل الفاقد والقضاء على العادات القديمة (مثل استخدام الخبز الفائض كعلف للطيور)، أكد “غراب” أن النظام الجديد يمنح المواطن الحق الكامل في التصرف في أموال الدعم المخصصة له، فإذا كانت أسرة مكونة من 4 أفراد لا تحتاج إلى كامل حصتها البالغة 20 رغيفاً يومياً، وتكتفي بـ 10 أرغفة فقط، يحق لها توفير القيمة المالية للأرغفة المتبقية واستغلالها في شراء سلع تموينية أخرى تدعمها الدولة، مؤكداً أن “هذا حقه وماله ولا توجد أي مشكلة في ذلك”.
انتظام عمل المخابز البلدية
واختتم رئيس الشعبة العامة للمخابز تصريحاته بالتأكيد على أن هذا النظام الجديد لا يغير من طبيعة عمل المخابز، حيث ستستمر في استلام حصصها المقررة من الدقيق، وستواصل إنتاج وطرح الخبز للمواطنين بالسعر المدعم دون أي تأثر أو تعطيل.