أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن منظومة التتبع الذكي والرقابة الرقمية الشاملة باتت تمثل “جواز المرور” الحقيقي للحاصلات الزراعية المصرية نحو الأسواق العالمية.
وأوضح الوزير أن هذه المنظومة المتطورة، التي تشرف عليها الإدارة المركزية للحجر الزراعي بالتعاون مع الجهات المعنية، هي الضامن الأساسي لتلبية الاشتراطات الحجرية الأكثر صرامة في مختلف قارات العالم، مما يمهد الطريق لفتح أسواق جديدة واعدة تعزز من ريادة الصادرات الوطنية.
اختراق أسواق دولية كبرى تتميز بمعايير رقابية معقدة
وأشار وزير الزراعة إلى أن النجاح في اختراق أسواق دولية كبرى تتميز بمعايير رقابية معقدة لم يكن ليتحقق دون الاعتماد على آليات التتبع الحديثة، والتي تبدأ من رصد وتكويد المزارع، ومتابعة عمليات الإنتاج والتعبئة، وصولاً إلى شحن وتصدير الشحنات.
وشدد على أن هذا النظام الدقيق يمنح المستورد الأجنبي ثقة مطلقة في جودة وسلامة المنتج المصري، ويؤكد مطابقة الصادرات الوطنية لأعلى معايير الأمان الحيوي العالمية.
وفي سياق متصل، أضاف الوزير أن مواصلة العمل المشترك بين الوزارة ومجتمعي المنتجين والمصدرين يمثل حجر الزاوية للحفاظ على هذه المكتسبات الاستثنائية.
ولفت إلى أن الوزارة لا تدخر جهداً في تقديم الدعم الفني والإرشاد الرقمي للمزارعين لتطبيق هذه المعايير الذكية على أرض الواقع؛ بما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني، وزيادة موارد النقد الأجنبي، وترسيخ مكانة مصر كشريك موثوق في منظومة الأمن الغذائي العالمي.