أطلق مستشار المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران تحذيراً شديد اللهجة، مؤكداً أن طهران لن تكتفي بالوعود المكتوبة في مفاوضاتها الجارية مع الولايات المتحدة، وأن خطوطها الحمراء في هذه الجولة واضحة وحاسمة.
وقال مستشار المرشد الإيراني في تصريحات صحفية: “إن خطنا الأحمر واضح جداً هذه المرة؛ فالأوراق والتوقيعات الرسمية وحدها لم تعد تشكل ضماناً كافياً لأي اتفاق محتمل بين الطرفين، بالنظر إلى التجارب السابقة”.
وفجّر المسؤول الإيراني مفاجأة بشأن أوراق القوة التي تتمسك بها بلاده لضمان تنفيذ بنود التسوية، قائلاً: “إن الضامن الفعلي والحقيقي لأي اتفاق يتم إبرامه مع الإدارة الأمريكية هو مضيق هرمز”، في إشارة واضحة إلى قدرة طهران على استخدام الممر المائي الاستراتيجي وحركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية كورقة ضغط عسكرية واقتصادية لردع واشنطن وحلفائها عن خرق الاتفاق مستقبلاً.