انتقل إلى المحتوى
الاخبار

نشر الفيديوهات على السوشيال ميديا يقودك للحبس بأمر النيابة

نُشر: 1 دقيقة قراءة
خيط الجريمة.. الميراث يحول بيت العائلة إلى مسرح دماء فى قنا

في زمن أصبحت فيه الكاميرا في يد الجميع، لم يعد الضغط على زر التصوير مجرد لقطة عابرة، بل قد يتحول إلى تهمة تقود صاحبها خلف القضبان، فجهات التحقيق وجهت رسالة واضحة لا لبس فيها: النشر على مواقع التواصل ليس وسيلة للعدالة، بل قد يكون طريقًا إلى الحبس.

نشر الفيديوهات على السوشيال ميديا يقودك للحبس بأمر النيابة

قضية “السيارة المخلة” على طريق المحور لم تتوقف عند حدود الفضول أو التوثيق، بل تحولت إلى درس قانوني قاسٍ؛ إذ أُحيل مصور الواقعة إلى المحاكمة بتهمة انتهاك الخصوصية، رغم أن ما صوّره كان سلوكًا مرفوضًا اجتماعيًا وأخلاقيًا.

القانون كما أكدت جهات التحقيق، لا يبرر انتهاك الحياة الخاصة تحت أي ذريعة، فـ”النية الحسنة” لا تعفي من العقوبة عندما يتحول الهاتف إلى أداة فضح وتشهير.

وفي المقابل، لم ينجُ المعتدون على المصور أنفسهم من المساءلة، بعدما أقدموا على تدمير سيارته والاعتداء عليه. النيابة أوضحت أن العدالة لا تُقتص بالعنف، ولا تُدار في الشوارع، بل عبر قنواتها الرسمية.

الرسالة الأوضح هنا أن العدالة ليست “بوست” ولا “فيديو تريند”، بل منظومة قانونية تحمي الجميع، حتى أولئك الذين نختلف معهم. فكل نشر عشوائي قد يصنع ضجيجًا لحظيًا على الإنترنت، لكنه قد يكلّف صاحبه سنوات من عمره خلف القضبان.

 

 

شارك Facebook X Telegram

الأكثر قراءة

  1. سعود بن صقر يبحث التعاون مع السفير الهندي
  2. انتقال أحمد حمدي من الزمالك إلى الاتحاد السكندري يعزز صفوف الفريق الساحلي
  3. الاتحاد السكندري يدخل المنافسة مع المصري لضم جناح الجونة في سوق الانتقالات
  4. بعد وفاة 600 شخص.. الكونغو الديمقراطية تواجه أسرع تفش لإيبولا
  5. هل تأخير الصلاة لمتابعة المباريات حرام؟ .. أمين الفتوى يجيب
  6. بيراميدز يعزز مفاوضاته مع زد لاستقدام مصطفى ميسي في أسرع وقت

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *