البحث عن تنويع الموارد بعيداً عن «تي إس إم سي»
إنتاج أولى الرقائق يستغرق عامين إلى ثلاثة أعوام
فرصة لاستعادة إنتل مكانتها في القطاع

تخطو أبل سريعاً نحو تنويع سلاسل إمدادها والبحث عن بدائل جديدة لتصنيع رقائقها الإلكترونية عبر اتفاق مرتقب مع إنتل، في خطوة يرى محللون أنها تحمل أبعاداً استراتيجية للشركتين تتجاوز مجرد توفير طاقات إنتاجية إضافية، لتلامس جهود الولايات المتحدة لإعادة بناء صناعة أشباه الموصلات محلياً وتقليل الاعتماد على آسيا.
ورغم أن الصفقة، التي لم يعلنها أي من الطرفين رسمياً حتى الآن، تبدو منطقية من الناحية الاستراتيجية، فإن الخبراء يؤكدون أن تحويلها إلى منتجات فعلية سيستغرق سنوات، نظراً لتعقيد تصميم الرقائق المتقدمة ودورات إنتاجها الطويلة، وهو ما يعني أن أي تأثير ملموس على أعمال الشركتين لن يظهر قبل نهاية العقد الحالي.
تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه أبل تحديات متزايدة في تأمين احتياجاتها من الرقائق المتقدمة، مع استمرار الضغط على الطاقة الإنتاجية لشركة «تي إس إم سي» التايوانية، أكبر مصنع للرقائق التعاقدية في العالم، نتيجة الطلب القياسي على معالجات الذكاء الاصطناعي من شركات مثل إنفيديا وغيرها.
وأقر الرئيس التنفيذي لأبل، تيم كوك، في إبريل الماضي بأن قيود الإمدادات لدى «تي إس إم سي» أثرت في وتيرة مبيعات هواتف آيفون، ما عزز الحاجة إلى توسيع قاعدة الموردين وتقليل مخاطر الاعتماد على مصنع واحد.