29 يونيو 2026 21:20 مساء
|
آخر تحديث:
29 يونيو 21:45 2026
مقتل 6 بالغين بإطلاق نار بدار للأمهات والأطفال شمال ألمانيا؛ اعتقال 3 بينهم مشتبه رئيسي؛ الدافع شخصي على الأرجح ولا خطر عام حالياً.
قُتل ستة أشخاص بالرصاص في دار لاستضافة الأمهات والأطفال في شمال ألمانيا، الاثنين. وقالت الشرطة إن ثلاثة أشخاص اعتقلوا، من بينهم المشتبه فيه الرئيسي، مضيفة أن جميع القتلى من البالغين.
وأظهرت لقطات نشرتها صحيفة بيلد الشرطة وهي تحاصر وتعتقل شخصين من سيارة كانت تسير بإطار مثقوب.
ووصفت الشرطة الواقعة بأنها جريمة قتل أسفرت عن مقتل عدة أشخاص في بلدة شتاده قرب مدينة هامبورج الساحلية. ولم تذكر الدوافع وراء الواقعة.
وذكرت صحيفة شبيجل الإخبارية، نقلاً عن معلومات حصلت عليها، أن الأمر على الأرجح ذي طابع شخصي وليس سياسياً أو مرتبطاً بالتطرف.
ودعت الشرطة في البداية السكان إلى تجنب المنطقة التي شهدت الواقعة، قبل أن تؤكد لاحقاً عدم وجود خطر على العامة.
وأفادت وسائل إعلام ألمانية في البداية بمقتل أربع نساء ورجل واحد. وأعلنت الشرطة لاحقاً وفاة شخص بالغ سادس في المستشفى متأثراً بإصابته.
وأظهرت اللقطات التي نشرتها صحيفة بيلد سيارة ذات إطار أيمن مثقوب وهي تتباطأ حتى تتوقف على طريق تصطف على جانبيه الأشجار. وبعدها هرع رجال شرطة مسلحون نحو السيارة واعتقلوا شخصين وأجبروهما على الاستلقاء على الأرض.
وفرضت السلطات طوقاً أمنياً حول الموقع، بينما تواجد خبراء الأدلة الجنائية وعناصر من الشرطة في المكان.
ووقائع إطلاق الرصاص الجماعي نادرة نسبياً في ألمانيا، خصوصاً مقارنة بالولايات المتحدة، لكن البلاد شهدت عدداً من الوقائع الكبيرة في السنوات القليلة الماضية.
ففي عام 2023، أقدم مسلح في هامبورج على قتل ستة أشخاص داخل قاعة قبل أن يقتل نفسه.
وفي عام 2016، قتل شاب ألماني من أصل إيراني يبلغ 18 عاماً، كان مهووساً بعمليات القتل الجماعي، ما لا يقل عن تسعة أشخاص في مدينة ميونيخ.