1 يوليو 2026 01:26 صباحًا
|
آخر تحديث:
1 يوليو 01:27 2026
الأونكتاد يحذر من آثار طويلة لاضطرابات هرمز على الغذاء والنقل رغم تحسن الطاقة وفرنسا تنشر شارل ديغول لدعم أمن الملاحة
قال مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)، أمس الثلاثاء، إن إعادة فتح مضيق هرمز ستجلب انفراجة فورية لأسواق الطاقة، لكن الاقتصادات الهشة لا تزال معرضة لخطر الزيادات طويلة الأمد في تكاليف الغذاء والوقود، فيما أعلنت فرنسا نشر حاملة الطائرات «شارل ديغول» في خليج عدن استعداداً لعمليات أمنية محتملة في المضيق الذي عبرته 40 سفينة، أمس الأول الاثنين، وهو عدد لا يزال أقل بكثير من متوسط عدد السفن التي كانت تعبر المضيق يومياً، قبل اندلاع الحرب مع إيران، في فبراير الماضي.
وذكرت «أونكتاد» في تقرير جديد أن أنظمة الغذاء والنقل ستستغرق، على الأرجح، وقتاً أطول للتعافي مقارنة بأسواق الطاقة، إذ تحتاج سلاسل الإمداد المتعطلة إلى مزيد من الوقت لإعادة التنظيم بعد الاضطراب الشديد في حركة الشحن عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي، على مدى أكثر من 100 يوم.
وحددت المنظمة 61 اقتصاداً هشاً معرضاً لصدمات واردات النفط والحبوب المرتبطة بالاضطراب في مضيق هرمز. ومن بينها الرأس الأخضر، التي تعتمد بشكل كبير على الوقود المستورد،
وشهدت ارتفاعاً في تكاليف الكهرباء والنقل والغذاء، وهو ارتفاع قد يستمر حتى بعد استقرار أسواق الطاقة.
ولا تزال الدول المستوردة للمواد الغذائية الأساسية، مثل اليمن، شديدة القابلية للتأثر، نظراً لهشاشة اقتصاداتها غير المهيأة لاستيعاب ارتفاع أسعار الحبوب، وتكاليف النقل. ودعا الأونكتاد إلى تقديم دعم دولي لمساعدة الدول الأكثر ضعفاً في التعافي من الصدمات الأحدث.
في غضون ذلك، عبرت 40 سفينة مضيق هرمز، أمس الأول الاثنين، وهو عدد لا يزال أقل بكثير من متوسط عدد السفن التي كانت تعبر المضيق يومياً، قبل اندلاع الحرب مع إيران، في فبراير الماضي، وفقاً لبيانات شركة «كبلر»، المتخصصة في تحليل بيانات الشحن وتدفقات السلع العالمية.
ووفقاً لبيانات «كبلر»، فإن 16 سفينة من أصل 40 سلكت المسار الإيراني عبر المضيق، فيما أغلقت 12 سفينة أخرى أجهزة التتبع الخاصة بها، أو عبرت عبر مسار «غير معروف».
بدوره، قال رئيس كوريا الجنوبية لي جيه-ميونج، أمس الثلاثاء إن جميع سفن بلاده غادرت مضيق هرمز، باستثناء اثنتين.
وفي باريس، أعلن الناطق باسم الجيش الفرنسي الكولونيل غيّوم فيرني، أمس الثلاثاء، نشر حاملة الطائرات «شارل ديغول» في خليج عدن استعداداً لعمليات أمنية محتملة في مضيق هرمز.
وقال فيرني، في تصريحات صحفية، إن دولاً حليفة انضمت إلى القوة الجوية والبحرية الفرنسية قرب خليج عدن، لافتاً إلى أن هدف اقتراب الحاملة الفرنسية من مضيق هرمز هو كسب الوقت والجهوزية.
وأكد الناطق باسم الجيش الفرنسي أن بلاده تعمل على توحيد الجهود العسكرية لحلفائها في المنطقة.
ويأتي الإعلان بعد أيام من استئناف حركة السفن تدريجياً في مضيق هرمز، عقب تراجع التصعيد العسكري في المنطقة، بينما تواصل دول عدة جهودها لضمان سلامة الملاحة في الممر الذي يعبر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية. (وكالات)