700 طن من المتفجرات.. إسرائيل تدمر أنفاقاً لحزب الله بمحيط «قلعة الشقيف»

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

31 يوليو 2026 11:54 صباحًا
|

آخر تحديث:
31 يوليو 13:11 2026


icon


الخلاصة


icon

إسرائيل تفجر محيط قلعة الشقيف وتدمر أنفاق حزب الله بـ700 طن متفجرات؛ صدى واسع وتحطم نوافذ واتهامات بخرق وقف إطلاق النار

نفّذت القوات الإسرائيلية، بعد منتصف ليل الخميس إلى الجمعة، تفجيرات «ضخمة» في محيط منطقة قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي اللبناني، في حين أعلنت إسرائيل تدمير أنفاق لحزب الله.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، الجمعة، بأن القوات الإسرائيلية نفّذت «تفجيرات ضخمة جداً منتصف الليل»، خصوصاً في «منطقة قلعة الشقيف» التاريخية التي أدرجتها منظمة اليونسكو بصفة عاجلة ضمن قائمة التراث العالمي وقائمة التراث العالمي المهدد بالخطر وتقع في المنطقة التي لا تزال القوات الإسرائيلية تنتشر فيها في جنوب لبنان.
وقالت الوكالة الوطنية: إن التفجيرات تردّد «صداها بشكل هائل وغير مسبوق» على نطاق واسع في جنوب لبنان وأدّت إلى تحطم زجاج عدد من نوافذ المنازل في بلدات قريبة.
وسمع مراسل لوكالة «فرانس برس» في بلدة قريبة تفجيرات ضخمة خلال الليل وشاهد غباراً أبيض يغطي مساحة واسعة من الأحراج في المنطقة.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان مشترك، أن الجيش دمّر «الأنفاق في منطقة الشقيف» باستخدام نحو 700 طن من المتفجرات.
وأضافا أن هذه التفجيرات جاءت عقب «الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار من جانب حزب الله»، الأربعاء.
وكان الجيش الإسرائيلي اتهم الأربعاء، حزب الله بخرق اتفاق وقف النار باستهداف آلية عسكرية تابعة لقواته بطائرة مسيّرة في جنوب لبنان، فيما لم يعلن الحزب مسؤوليته عن أي هجمات منذ 20 حزيران/يونيو.
وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته في بيان، أنه دمّر «عدداً من المسارات الرئيسية لشبكة الأنفاق تحت الأرض في منطقة مرتفعات الشقيف».
وقال إن شبكة الأنفاق هذه استخدمت «كمجمع قيادة مركزي، أدير منه القتال»، تتبع لوحدة «بدر» في حزب الله.
وعقب اندلاع الحرب التي بدأها حزب الله ضد إسرائيل في الثاني من آذار/مارس، شنّت إسرائيل حملة عسكرية مدمرة أسفرت عن مقتل أكثر من 4300 شخص في لبنان، وفق السلطات. واحتلت مناطق واسعة في جنوب لبنان، تكرر إنها ستُبقي قواتها فيها حتى نزع سلاح حزب الله، وتنفّذ فيها عمليات تفجير ونسف.
وتراجعت وتيرة العنف بشكل كبير منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار يُفترض بموجبه أن ينتشر الجيش اللبناني في «مناطق تجريبية» بعد انسحاب إسرائيل منها، ويعمل على نزع سلاح الحزب فيه وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً