ألمانيا: نسعى إلى اتفاقيات لإنتاج أسلحة أمريكية محلياً

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

1 يوليو 2026 20:35 مساء
|

آخر تحديث:
1 يوليو 20:45 2026


icon


الخلاصة


icon

ألمانيا تسعى لإنتاج أسلحة أمريكية محلياً لتعويض محدودية الطاقة الأمريكية وزيادة المخزونات وتعزيز الصناعة الدفاعية ضمن الناتو وسط ضغوط ترامب وتهديد روسيا

أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، الأربعاء، أنّ ألمانيا ترغب في أن تنتج على أراضيها المزيد من الأسلحة الأمريكية التي يحتاج إليها جيشها، في وقت تسعى إلى تطوير التعاون العسكري الصناعي الألماني الأمريكي.

تأتي تصريحات بيستوريوس قبل أيام من انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي، في السابع والثامن من يوليو/ تموز، في تركيا، والتي سيكون تعزيز الجيوش الأوروبية محور نقاشاتها، بينما يتعيّن على الأوروبيين، بضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بذل المزيد من الجهد لتعزيز أمنهم الخاص، وإنفاق المزيد على الصعيد الدفاعي.

وقال بيستوريوس للصحفيين إلى جانب المستشار الألماني فريديريش ميرتس، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته الذي كان ضيفاً في اجتماع مجلس الوزراء في برلين «نعرف أنّ القدرات الإنتاجية الأمريكية محدودة وأن من الضروري زيادتها».
وأضاف «لهذا السبب، نحن مهتمون بتصنيع أنظمة معيّنة، أو مكوّنات أنظمة، هنا في ألمانيا».

وارتفع الطلب على بعض المعدات الأمريكية، خصوصاً الصواريخ والأنظمة الدفاعية، مثل باتريوت، في مواجهة الأزمات والحروب المتزايدة في العالم، فيما تبقى المخزونات محدودة لهذه الأسلحة التي استُخدمت بأعداد كبيرة في أوكرانيا، وفي الحرب في الشرق الأوسط.

وتسعى ألمانيا ودول أوروبية أخرى أعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى تطوير صناعاتها العسكرية بالتوازي، في حين يهدّد ترامب باستمرار بالتخلي عن التزاماته إزاء شركائه الأوروبيين، ويخطط لتقليص الوجود العسكري الأمريكي في القارة.
 وقال وزير الدفاع الألماني «لا أحد، من خلال الدعوة إلى مزيد من الاستقلال، يريد التخلي عن الأنظمة الأمريكية»، مشيراً إلى أنّ هناك أسلحة تنتجها أوروبا «ونحن بحاجة ماسّة إليها في السنوات الخمس إلى العشر المقبلة».
من جانبه، رحّب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي بجهود ألمانيا لتعزيز جيشها، مؤكداً أن قمة الحلف ستتناول خصوصاً كيفية «تعزيز صناعاتنا الدفاعية بشكل كبير».
وأكد أنّه حتى لو انتهت الحرب في أوكرانيا «ستظل روسيا تشكل تهديداً طويل الأمد للأمن الأوروبي-الأطلسي».

‫0 تعليق

اترك تعليقاً