الأردن يبحث عن مدرب يتفادى 5 أخطاء لجمال السلامي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

6 يوليو 2026 20:04 مساء
|

آخر تحديث:
6 يوليو 20:16 2026


icon


الخلاصة


icon

الأردن يبحث عن مدرب جديد بعد رحيل السلامي لتفادي 5 أخطاء: رتابة التكتيك، عناد الأسماء، تأخر التبديلات، ضعف الدفاع والكرات الثابتة، تراجع النتائج

يدرس الاتحاد الأردني لكرة القدم اختيار مدير فني جديد لمنتخب «النشامى» يتفادى 5 أخطاء رئيسية ارتكبها المدرب جمال السلامي الذي تم الإعلان رسمياً عن نهاية مشواره مع المنتخب بعدما قاده للتأهل التاريخي إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وبعيداً عن الانقسام في آراء الساحة الرياضية الأردنية بين الاختلاف والاتفاق مع رحيل المغربي جمال السلامي الذي عُيّن مديراً فنياً لمنتخب «النشامى» في أغسطس عام 2024 أكد الاتحاد الأردني بهذا القرار طي صفحته عقب الخروج المبكر من دور المجموعات في المونديال بثلاث خسائر أمام النمسا 1-3 والجزائر 1-2 والأرجنتين 1-3.
ويبدو في إعلان إنهاء مشوار السلامي مع المنتخب الأردني بعد أيام قليلة من تأكيد سريان عقده حتى خوض بطولة كأس آسيا 2027 ما يؤشر إلى مراجعة أشمل لجوانب الإخفاق والتطلع إلى مرحلة أفضل تفوق مجرد الحصول على وصافة كأس العرب مع المدرب وتجاوز الاكتفاء بالتأهل التاريخي للمونديال.
ويجمع محللون ونقاد رياضيون على اتباع السلامي طريقة لعب واحدة محفوظة للمنافسين في جميع المباريات قائمة على تقديم شوط أول فاعل يعتمد على الروح القتالية للاعبين وسرعة التحولات من الدفاع إلى الهجوم مقابل تراجع كبير في الشوط الثاني وافتقاد القدرة على تدارك النتيجة عند استقبال الأهداف.
ويجد هؤلاء أن من أبرز أخطاء السلامي التي ظهرت في نهائيات كأس العالم إصراره على أسماء بدأ معها مشوار التصفيات مهما تذبذب مستواها بينها الحارس يزيد أبو ليلى مقابل رفضه مطلقاً ضم لاعبين بارزين في دوري المحترفين في مقدمتهم الهدّافين يوسف أبو جلبوش وأحمد العرسان وعارف الحاج وغياب صانع ألعاب محوري وعدم إيجاده بديلاً للمهاجم الصريح المصاب يزن النعيمات الأمر الذي فرض مهام متكلفة أجهدت موسى التعمري من دون استفادة كاملة من إمكاناته.
وأشاروا إلى إشكالية ثالثة تتعلق بتأخر التبديلات في أغلب المباريات وعدم التعامل سريعاً مع متغيرات مستجدة على مجرياتها.
وتمثلت المعضلة الرابعة في عدم إيجاد حلول ناجعة لتكرار أخطاء الدفاع المتشابهة وسوء التعامل مع الكرات الثابتة التي كلفت المنتخب 6 أهداف من أصل 8 استقبلها في المونديال.
وتركزت الملاحظة الخامسة على السلامي في عدم تحقيق نتائج متطورة للمنتخب الذي لم ينجح في الفوز منذ مطلع العام الحالي في مباريات ودية ورسمية.
في المقابل، لا يمكن إنكار نجاح السلامي في فرض شخصية جديدة لمنتخب الأردن وتحقيقه معه وصافة كأس العرب عام 2025 والتأهل التاريخي للمونديال، وبحسب الإحصاءات فاز مع «النشامى» في 11 مباراة وتعادل في 11 أخرى وخسر 12 مواجهة خلال نحو عامين، وبينما سجل مهاجمو المنتخب 46 هدفاً تلقوا في المقابل 43 هدفاً فيما تراجع تصنيف المنتخب من 64 إلى 73 عالمياً.
وفور إعلان نهاية مشوار السلامي انتشرت معلومات حول ترشيحات بديلة تشمل المغربي وليد الركراكي والفرنسي هيرفي رينارد والبرتغالي جورجي جيسوس والأرجنتيني رامون دياز مع ترديد اسم العراقي عدنان حمد الذي سبق وقاد الجهاز الفني للمنتخب الأردني.
وفي رسالة وداع ختامية قال جمال السلامي الذي كان حصل على الجنسية الأردنية بعد التأهل للمونديال: «يا أبناء بلدي وأهلي في الأردن الغالي.. شكراً لدعمكم ومحبتكم لي. اليوم تنتهي رحلتي كمدرب لكن انتمائي لهذا البلد العظيم لن ينتهي.. وسأبقى دائماً المشجع الأول لهذا الوطن ولقميص النشامى».
وأضاف: «سامحوني إن قصرت وحفظ الله الأردن الغالي».
ورغم الحديث عن نشوب خلافات بينه وبعض اللاعبين لكن أغلبهم وجهوا رسالة شكر وتقدير للمدرب السلامي في مقدمتهم يزن النعيمات وعلي علوان ويزيد أبو ليلى ومحمود مرضي وأدهم القرشي وعبدالله نصيب ونزار الرشدان.

الأردن يبحث عن مدرب يتفادى 5 أخطاء لجمال السلامي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً