لتوسيع التعاون الاقتصادي واستكشاف فرص جديدة
2 يوليو 2026 16:38 مساء
|
آخر تحديث:
2 يوليو 17:01 2026
خلال فعاليات الملتقى
ملتقى الأعمال والبادل 2026 يعزز شراكات الشارقة مع البرازيل والبرتغال؛ 193 و267 شركة؛ صادرات 3.78مليار$ للإمارات 2025
193 شركة برازيلية و267 برتغالية في الشارقة
3.78 مليار دولار صادرات البرازيل للإمارات 2025
فاهم القاسمي: تعزيز مكانة الشارقة وجهةً استثمارية في الإمارات والمنطقة
جمعت الشارقة نخبة من قادة الأعمال والمستثمرين والمؤسسات الاقتصادية من دولة الإمارات والبرازيل والبرتغال، خلال فعاليات «ملتقى الأعمال والبادل» 2026 التي أُقيمت، الخميس، في أكاديمية البادل العالمية بالشارقة، بهدف مناقشة فرص التعاون في عدد من القطاعات الحيوية، إلى جانب استعراض سبل توسيع الاستثمارات المشتركة والاستفادة من المزايا التنافسية التي تتمتع بها الشارقة كمركز إقليمي للأعمال.
فاهم القاسمي
ونظّم الملتقى مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، بالتعاون مع الغرفة التجارية العربية البرازيلية ومجلس الأعمال البرتغالي في الشارقة، في خطوة تعكس تنامي العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وشركائها في البرازيل والبرتغال، إذ تُعد البرازيل أكبر شريك تجاري للإمارات في أمريكا اللاتينية، وبلغت قيمة صادراتها إلى الدولة نحو 3.78 مليار دولار خلال 2025.
الشارقة حاضنة للشركات
كما تحتضن الشارقة 193 شركة برازيلية و267 شركة برتغالية تعمل في مناطقها الحرة والبر الرئيسي، ما يعكس مكانتها كمركز إقليمي للشركات الساعية إلى التوسع والنمو في أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا.
شهدت الفعالية حضور ومشاركة الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية ورئيس اللجنة العليا للتكامل الاقتصادي في إمارة الشارقة، والشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي، إلى جانب أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، ومحمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، ورافائيل سوليميو، مدير إدارة ورئيس المكاتب الدولية في الغرفة التجارية العربية البرازيلية والأمين العام لمجلس الأعمال البرازيلي، ومحمد مراد عرّة، نائب رئيس العلاقات الدولية في الغرفة العربية البرازيلية للتجارة، ولورديس أوزيبيو، رئيسة مجلس الأعمال البرتغالي في الشارقة.
كما حضر الفعالية جون إيمانيشي، القنصل العام لدولة اليابان في دبي والإمارات الشمالية، وممثلون عن الشارقة لإدارة الأصول، ومؤتمر الاستثمار السنوي (AIM Congress)، وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، ودائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، إلى جانب عدد من شركات القطاع الخاص.
بنية تحتية متطورة
أوضح الشيخ فاهم القاسمي لـ«الخليج، أن اللجنة تنظر إلى التكامل الاقتصادي باعتباره عملية متكاملة، تبدأ منذ مرحلة اتخاذ المستثمر قرار الاستثمار وتحديد القطاع المستهدف، ثم الانتقال إلى الاستثمارات الرأسمالية لتنفيذ مشروع أو تأسيس شركة في أي إمارة، وصولاً إلى تحقيق النمو والنجاح في ذلك القطاع.
وأشار إلى أن نجاح هذه العملية يعتمد على البنية التحتية المتطورة في الإمارة، إلى جانب السياسات والإجراءات الحكومية المتعلقة بالموافقات والتراخيص، مشيراً إلى أن اللجنة العليا تركز على هذه المنظومة لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، وإلى أن الشارقة تحتضن مجتمعاً متنوعاً يضم أكثر من 200 جنسية.
وأكد مكانة الشارقة كوجهة استثمارية على مستوى الإمارات والمنطقة، مشيراً إلى أن الشارقة، تمتلك اقتصاداً تُقدّر قيمته بنحو 145 مليار درهم، بما يمثل نحو 10% من إجمالي اقتصاد دولة الإمارات.
وأضاف: «الشركات التي تسعى إلى تعزيز مرونتها واستدامة أعمالها ستجد في الشارقة فرصاً واعدة لتطوير البنية التحتية، وإنشاء المستودعات، وتوسيع شبكات الخدمات اللوجستية، ضمن قطاع يحقق نمواً سنوياً يقارب 10% في الشارقة».
بناء شراكات مثمرة
قال أحمد القصير: «يتيح الملتقى فرصاً للتواصل المثمر، وبناء علاقات أقوى، وتطوير آفاق تعاون تسهم في دعم التنمية الاقتصادية طويلة الأمد في الشارقة».
وأكد محمد المشرخ، أن الملتقى يهدف إلى خلق بيئة أكثر مرونة وبعيدة عن المكاتب وغرف الاجتماعات، بما يسهم في بناء شراكات بين الشركات في إمارة الشارقة والجهات والمؤسسات، ونظيراتها من الشركات البرازيلية والبرتغالية.
وقال رافائيل سوليميو: «رسخت الشارقة مكانتها كوجهة استراتيجية للشركات البرازيلية الساعية إلى التوسع الإقليمي. وتوفر مبادرات مثل (ملتقى الأعمال والبادل) فرصاً قيّمة لتعزيز العلاقات التجارية، وتشجيع التعاون، وربط الشركات بفرص استثمارية جديدة. وإننا لنتطلع إلى بناء علاقات أقوى بين الشارقة ومجتمع الأعمال البرازيلي».