7 يوليو 2026 18:56 مساء
|
آخر تحديث:
7 يوليو 19:10 2026
الإمارات تتصدر باستخدامات الجيل الخامس
الإمارات تتصدر جاهزية 5G للذكاء الاصطناعي؛ «إي آند» الأولى عالمياً برفع 57.5 Mbps واستجابة صوتية 31.1 ms، و«دو» تنافس بسرعة واستجابة منخفضة
إعداد: أحمد البشير
«إي آند».. أعلى متوسط عالمي بسرعة البيانات
الدولة بين الأفضل استجابةً بتطبيقات الصوت
«إي آند» و«دو» تجمعان بين السرعة والاستجابة
رسخت دولة الإمارات مكانتها بين الدول الأكثر جاهزية لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، عبر شبكات الجيل الخامس، بعدما صنفها تقرير حديث صادر عن شركة «أوكلا» ضمن الفئة العالمية الأولى من حيث استجابة الشبكات لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، فيما تصدرت شركة «إي آند» جميع شركات الاتصالات المشمولة بالدراسة عالمياً في سرعة رفع البيانات عبر شبكات الجيل الخامس.
وأوضح التقرير، الذي شمل 86 شركة اتصالات في 22 سوقاً عالمياً، أن تقييم جاهزية الشبكات للذكاء الاصطناعي، لم يعد يعتمد على سرعة تنزيل البيانات فقط، بل أصبح يرتكز على سرعة رفع البيانات، وزمن الاستجابة، وأداء الشبكات تحت الضغط، وسرعة الوصول إلى منصات الحوسبة السحابية التي تشغل نماذج الذكاء الاصطناعي.
وأشار التقرير إلى أن «إي آند» سجلت أعلى متوسط عالمي لسرعة رفع البيانات، عبر شبكات الجيل الخامس، بلغ 57.5 ميغابت في الثانية، وهو أعلى أداء بين جميع شركات الاتصالات الـ86 التي شملتها الدراسة، ما يمنح المستخدمين أداءً أفضل في التطبيقات التي تعتمد على إرسال البيانات إلى السحابة، مثل الأوامر الصوتية، والبحث بالصور، والمساعدات الذكية، ووكلاء الذكاء الاصطناعي.
كما صنف التقرير الإمارات ضمن أفضل الأسواق العالمية، من حيث سرعة الاستجابة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي الصوتية، إلى جانب سنغافورة وماليزيا وفنلندا وأستراليا، بعدما سجلت زمناً للاستجابة بلغ 31.1 ملي ثانية، وهو أقل من الحد البالغ 40 ملي ثانية، الذي اعتبره التقرير ضرورياً لضمان تجربة سلسة للمحادثات الصوتية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وأكد التقرير أن شبكات الجيل الخامس في الإمارات توفر حالياً تجربة عالية الجودة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي المستخدمة يومياً، مثل روبوتات الدردشة، والمساعدات الصوتية، والبحث باستخدام الكاميرا، والترجمة الفورية، حتى في المناطق ذات الكثافة العالية للمستخدمين.
وكشف التقرير أن مشغلي الاتصالات في الإمارات يحتلون موقعاً متقدماً عالمياً عند الجمع بين سرعة رفع البيانات وزمن الاستجابة، إذ أوضح أن شركتي «إي آند» و«دو» تتمركزان في أفضل منطقة على الرسم البياني العالمي، بفضل الجمع بين أعلى سرعات رفع البيانات ومستويات منخفضة للغاية من زمن الاستجابة، وهو ما يميز الإمارات عن معظم الأسواق الأخرى.
وفيما يتعلق بالاتصال بالبنية التحتية السحابية، أوضح التقرير أن الإمارات حققت مستويات تنافسية في زمن الوصول إلى أبرز مزودي الخدمات السحابية العالميين، وهو عنصر بات يمثل عاملاً حاسماً في أداء تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إذ لم تعد كفاءة الشبكة وحدها كافية، بل أصبحت سرعة الاتصال بمنصات الحوسبة السحابية عاملاً رئيسياً في جودة تجربة المستخدم.