«الإمارات للألمنيوم» تحقق تقدماً في إعادة تشغيل عملياتها في الطويلة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

2 يوليو 2026 10:25 صباحًا
|

آخر تحديث:
2 يوليو 11:56 2026

متابعة سير العمل في موقع الطويلة

متابعة سير العمل في موقع الطويلة

عبد الناصر بن كلبان: تعزيز مرونة أعمالنا وجاهزيتها للمستقبل

أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم عن تحقيق تقدم في استئناف العمليات التشغيلية بموقعها في الطويلة، حيث تم استكمال المراحل الأولى من عملية إعادة التشغيل قبل الموعد المحدد.
وقد تعرّضت عمليات الشركة في موقع الطويلة لأضرار كبيرة في 28 مارس نتيجة الهجمات الإيرانية على منطقة خليفة الاقتصادية في أبوظبي والتي أدت إلى إيقاف العمليات في الموقع بشكل اضطراري وطارئ.
تضع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم سلامة موظفيها ومقاوليها في مقدمة أولوياتها. وقد أصيب اثنان من الموظفين بجروح استدعت نقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وغادرا المستشفى لاحقاً بعد استقرار حالتهما الصحية وتعافيا بشكل كامل.
وشكّلت الشركة فريقاً متخصصاً من الخبراء لضمان استئناف عمليات إعادة التأهيل وتشغيل المرافق في الطويلة وفق أعلى معايير السلامة والكفاءة.

إصلاح البنية التحتية

كما أحرزت الشركة تقدماً متسارعاً في أعمال إصلاح البنية التحتية المتضررة، حيث تمت إعادة تأهيل المرافق الأساسية في جميع أنحاء الموقع. ومن المتوقع زيادة إمدادات الغاز الطبيعي والكهرباء تدريجياً بما يتماشى مع متطلبات برنامج إعادة التشغيل.
تعمل الشركة على إعادة تأهيل خلايا الاختزال التي يبلغ عددها 1262 خلية بشكل تدريجي لاستئناف عمليات المصهر في الطويلة. واستكملت الشركة إزالة الأقطاب من جميع خلايا الاختزال وتنظيف 90% من الأحواض وإزالة 20% من المعدن المتجمد في الخلايا.
وقد تمت إعادة تشغيل أول خلية اختزال تم ترميمها في 26 مايو، ليصل عدد الخلايا التي تمت إعادة تشغيلها إلى 89 خلية اختزال حتى اليوم.
وسيرتفع إنتاج المصهر تدريجياً مع إعادة تشغيل خلايا الاختزال، وقد يستغرق العمل عاماً كاملاً للوصول إلى مستويات الإنتاج قبل الحادث، فيما تواصل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم جهودها لتسريع عملية الاستعادة.

صهر المعدن المتجمد

وأنتج قسم عمليات المسبك في الطويلة أول معدن مصبوب في 4 مايو، ويقوم الفريق بالتركيز على إعادة صهر المعدن المتجمد الذي تم استخراجه من خلايا الاختزال أثناء أعمال إعادة التشغيل، وذلك لإنتاج منتجات الألمنيوم النهائية وصب المعدن المنصهر من خلايا الاختزال التي تمت إعادة تأهيلها.
وكان مصنع إعادة التدوير في الطويلة قد دخل مرحلة التشغيل النهائي قبل وقوع الحادث بوقت قصير. واستؤنفت أعمال التشغيل النهائي خلال شهر إبريل، فيما بدأت عمليات إنتاج المعدن في بداية شهر مايو الماضي. ومن المتوقع أن يستغرق الوصول إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة حوالي ستة أشهر، وفقاً للجدول الزمني الأساسي، وذلك بحسب توفر الخردة.
وفي مصفاة الطويلة لتكرير الألومينا، من المتوقع استئناف عمليات الإنتاج خلال الربع الثالث من العام الحالي، مع إمكانية الوصول إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة بوتيرة سريعة، وذلك وفقاً لمدى تحسين سلاسل توريد البوكسيت. كما لا يتوقع أن تعتمد إنتاجية مصهر الطويلة على الطاقة الإنتاجية الكاملة للمصفاة.

خطة واضحة

وقال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: “نعمل وفق خطة واضحة ومنهجية مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة لاستئناف عمليات الإنتاج في موقع الطويلة الذي يُعد أحد أهم مواقع إنتاج الألمنيوم في العالم. وقد أحرزنا تقدماً ملموساً بفضل الجهود الاستثنائية لموظفينا، وسنواصل اغتنام كل فرصة متاحة لتسريع وتيرة الاستعادة وإعادة التشغيل. ولا يقتصر تركيزنا على العودة إلى مستويات الإنتاج السابقة فحسب، بل يمتد إلى تعزيز مرونة أعمالنا وجاهزيتها للمستقبل. وأتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى موظفينا الذين أظهروا التزاماً وتفانياً استثنائيين، وكانوا العامل الأهم في التقدم الذي حققناه حتى اليوم. وأنا على ثقة بأننا سنخرج من هذه المرحلة أكثر قوة وقدرة على مواصلة دعم عملائنا والقطاع الصناعي في دولة الإمارات والعالم”.

موقع جبل علي

ويواصل موقع جبل علي التابع لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم إنتاج الألمنيوم بكامل طاقته، حيث يزيد متوسط الشحنات الواردة يومياً من جميع المواد الخام الرئيسية حالياً عن احتياجات الشركة للحفاظ على مستوى إنتاج المعدن في جبل علي وتلبية متطلبات إعادة التشغيل في الطويلة، مع استمرار نمو مخزونات المواد الخام داخل الإمارات.
وقد تمكنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم من الاستفادة من مواصلة توريد الألمنيوم إلى عدد من عملائها بسبب امتلاكها لكميات كبيرة من المعدن المنقول بحراً والمخزّن في المستودعات ببعض المواقع الخارجية عند بداية النزاع.

مسارات لوجستية بديلة

وأدت القيود المفروضة على الخدمات اللوجستية الصادرة منذ مارس إلى إيقاف رحلات الشحن بشكل مؤقت، ما أسفر عن تراكم مخزونٍ كبيرٍ من المنتجات النهائية داخل دولة الإمارات. وركزت الشركة على إيجاد مسارات لوجستية بديلة للشحنات الصادرة بالاعتماد على موانئ تقع خارج مضيق هرمز وبيع كميات من الألمنيوم تفوق حجم إنتاجها الفعلي في موقع جبل علي، مما يسهم في خفض المخزون المتراكم داخل الدولة تدريجياً. وفي ظل الظروف الحالية، تعتمد العودة إلى مستويات الشحن السابقة على إعادة فتح مضيق هرمز.

كما واصلت منشآت إعادة تدوير الألمنيوم التابعة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم في الولايات المتحدة وألمانيا الإنتاج بشكل متواصل وطبيعي خلال العام 2026.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً