البرلمان العربي للطفل يختتم دورته الرابعة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

18 يوليو 2026 16:21 مساء
|

آخر تحديث:
18 يوليو 16:47 2026


icon


الخلاصة


icon

اختتام الدورة الرابعة للبرلمان العربي للطفل بالشارقة؛ تعزيز تمكين الأطفال ومناقشة دور الأسرة ببيئة آمنة عبر التواصل والعدل والقدوة

اختتم البرلمان العربي للطفل، السبت، أعمال الجلسة الرابعة والأخيرة من الدورة الرابعة، بمقر انعقاد جلسته في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، في جلسة برلمانية عربية جسدت المكانة التي بلغها هذا المشروع الحضاري الرائد، ورسخت حضوره بوصفه منصة عربية متخصصة في تمكين الطفل العربي، وتنمية قدراته القيادية والفكرية، وتعزيز مشاركته الواعية في مناقشة القضايا التي تمس حاضره ومستقبله، وذلك بمشاركة أعضاء البرلمان ممثلي الدول العربية، وبحضور حليمة حميد العويس، رئيسة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، ولبنى عزام وزير، مفوض بجامعة الدول العربية، وأيمن عثمان الباروت الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، والشيخ سيف بن محمد القاسمي الأمين العام المساعد للبرلمان.
وافتتحت الجلسة بكلمة ألقاها أيمن عثمان الباروت، رحب فيها بالحضور، مؤكداً أن الجلسة الختامية تمثل محطة مهمة في مسيرة البرلمان، إذ تُختتم بها دورة حافلة بالعطاء والنقاشات الهادفة والمبادرات النوعية التي عكست طموحات الطفل العربي، وأثبتت قدرته على المشاركة المسؤولة في صناعة المستقبل.
وأكد الباروت أن البرلمان العربي للطفل أصبح، بفضل الرؤية الحكيمة والدعم المتواصل من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، منارة عربية رائدة في مجال العمل البرلماني الموجه للأطفال.
وأوضح أن اختيار موضوع الجلسة الختامية بعنوان «دور الأسرة في بناء بيئة آمنة للطفل» جاء انطلاقاً من حرص البرلمان على تناول القضايا الأكثر ارتباطاً بحياة الطفل العربي، واستكمالاً لما ناقشته الدورات السابقة من موضوعات تعزز الوعي بحقوق الطفل، وتؤكد أن الأسرة تمثل الحاضنة الأولى للقيم، والأساس في بناء الشخصية، ومنطلق التنمية الإنسانية المستدامة.
ورفع الأمين العام أسمى آيات الشكر والتقدير إلى قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، تقديراً لجهود سموها الرائدة في دعم الأسرة والطفولة، وإطلاق المبادرات التي جعلت من الشارقة نموذجاً عالمياً في رعاية الإنسان وتمكين الأجيال.

محطة مضيئة

ألقى إلياس المعني، رئيس البرلمان، كلمة أكد فيها أن الدورة الرابعة شكلت محطة مضيئة في مسيرة البرلمان، وأن أعضاءها كانوا طوال فترة انعقادها سفراء حقيقيين للطفولة العربية ولساناً معبراً عن تطلعاتها وآمالها، معرباً عن اعتزاز الأعضاء بالوقوف تحت قبة البرلمان العربي للطفل في الشارقة، المدينة التي أصبحت حاضنة لهذا المشروع العربي الرائد.
وأكد أن موضوع الجلسة الختامية «دور الأسرة في بناء بيئة آمنة للطفل» يعكس أهمية الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء منظومة القيم، والحصن الأول الذي يمنح الطفل الأمن والثقة، ويعزز هويته، ويمكنه من النمو في بيئة مستقرة، مشيراً إلى أن مناقشات الجلسة تناولت ثلاثة محاور رئيسية شملت أهمية التواصل الفعال بين أفراد الأسرة، وتعزيز شعور الطفل بالأمن والاستقرار من خلال العدالة وحسن المعاملة، وترسيخ القدوة الحسنة في السلوك والقيم، بما يسهم في بناء شخصية الطفل وتنشئته تنشئة سليمة.
وشملت محاور المناقشة التواصل الفعّال وأهميته في إتاحة الفرصة للطفل للتعبير عن احتياجاته وآرائه بجانب تعزيز الشعور بالأمن والاستقرار من خلال حسن المعاملة، والعدل، وعدم التفرقة بين الأبناء وصولاً إلى القدوة الحسنة لأن التقليد جزء أصيل من التربية، وترسيخ قيم الاستقامة، والصدق، وبر الوالدين.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً