4 يوليو 2026 21:30 مساء
|
آخر تحديث:
4 يوليو 21:35 2026
الحمل يخفض خطر سرطان الثدي بتنشيط خلايا تائية قاتلة تحمي 10 سنوات؛ النتائج قد تقود لوقاية مناعية دون حمل؛ ارتفاع إصابات الشابات ببريطانيا
كشفت دراسة حديثة، أجراها باحثون من مركز بيتر ماكالوم للسرطان في أستراليا، أن الحمل يسهم في خفض خطر الإصابة بسرطان الثدي عبر تحفيز الجهاز المناعي لإنتاج خلايا تائية قاتلة داخل أنسجة الثدي خلال منتصف الحمل، ما يمنح حماية لسنوات.
وقالت د. كارا بريت، من المركز والباحثة الرئيسية في الدراسة، أن الدراسة تظهر أن النساء يحصلن على نتائج أفضل إذا كانت لديهن أنسجة ثدي تحتوي على مستويات عالية من الخلايا التائية القاتلة، وهي خلية مناعية متخصصة تساعد في اكتشاف وتدمير الخلايا غير الطبيعية مثل السرطان.
وتابعت: «تتشكل هذه الخلايا بعد نحو أربعة أشهر من الحمل، وتبقى نشطة في أنسجة الثدي قرابة عشر سنوات، لتلعب دوراً وقائياً ضد الأورام. والنساء اللاتي لم يسبق لهن الإنجاب، يفتقدن هذا النشاط المناعي الطبيعي، ما يرفع من احتمالات الإصابة بالمرض».
ويرى الباحثون أن النتائج تفتح الباب أمام تطوير أساليب وقائية مناعية تحاكي تأثير الحمل دون الحاجة إليه.
يصيب سرطان الثدي 8500 امرأة دون سن الخمسين في بريطانيا وحدها، مع تسجيل أكثر من 59 ألف إصابة كل عام، فيما ارتفعت الإصابات بين الفئة العمرية الشابة بأكثر من 20% منذ تسعينيات القرن الماضي، رغم أن معدلات البقاء على قيد الحياة تصل إلى 77% لعشر سنوات أو أكثر.