برنامج صيفي ملهم لزوار متحف العين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

15 يوليو 2026 14:44 مساء
|

آخر تحديث:
15 يوليو 15:03 2026


icon


الخلاصة


icon

متحف العين يطلق برنامجاً صيفياً يوليو-سبتمبر: مخيم للأطفال و«المتحفي الصغير» لليافعين، ورش وعروض ومعرض «حارة الحصن».

يقدم متحف العين ضمن برنامجه لهذا الصيف مجموعة متنوعة من التجارب التعليمية والثقافية المُصممة لإلهام الزوار من مختلف الأعمار من خلال التعليم التفاعلي، والإبداع، واستكشاف التراث.
يرسخ البرنامج الممتد طوال يوليو/تموز وأغسطس/آب وسبتمبر/أيلول، مكانة متحف العين وجهة تفاعلية للعائلات والأطفال واليافعين، من خلال مجموعة من الورش التفاعلية، والعروض الحية، والتجارب الشاملة، وفرص تعلم متكاملة تجسد ثراء التراث الثقافي للإمارات.

برنامج صيفي ملهم لزوار متحف العين

ويتصدر البرنامج مخيم صيفي انطلق الأربعاء، بدعوة الأطفال إلى استكشاف علم الآثار، ومقتنيات المتحف، وحياة الواحات، والعمارة التقليدية، والتراث الإماراتي، من خلال أنشطة عملية ومشاريع إبداعية. واستكمالاً لهذه التجربة، يطلق المتحف في أغسطس/آب برنامج «المتحفي الصغير: من زائر إلى المتحفي»، الذي يتيح للمهتمين من اليافعين بعالم التراث فرصة التعرف إلى كواليس العمل المتحفي، عبر تدريب عملي مع نخبة من المتخصصين في المتاحف.
وقال عمر سالم الكعبي، مدير متحف العين: «يجسد برنامجنا الصيفي التزام المتحف بجعل التراث تجربة ممتعة ومتاحة للجميع. ومن خلال الجمع بين التعلم العملي والتجارب الثقافية الأصيلة، نسعى إلى إلهام فضول الأجيال الناشئة، وتشجيع العائلات على استكشاف المتحف معاً، وتعزيز ارتباط المجتمع بتاريخ منطقة العين العريق وتقاليدها».
وإلى جانب هذه البرامج الرئيسية، يقدم المتحف مجموعة من الورش العائلية والأنشطة الثقافية المستوحاة من مقتنياته والتقاليد الإماراتية. وعلى مدار الصيف، يحظى الزوار بفرصة المشاركة في ورش إبداعية للحرف اليدوية، ومشاهدة عروض حية لأعمال حفظ المقتنيات وصونها، وخوض تجارب تراثية تفاعلية، والمشاركة في برامج شاملة، توفر تجربة متاحة لجميع أفراد المجتمع.
كذلك، يمكن للزوار مواصلة استكشاف المعرض المؤقت للمتحف «حارة الحصن: ذاكرة المكان والناس»، الذي يستمر حتى نهاية الشهر المقبل. ويحتفي المعرض بأحد أقدم الأحياء التاريخية في العين، مقدماً رؤية فريدة للتاريخ الاجتماعي والعمراني للمدينة من خلال الاكتشافات الأثرية، والروايات التاريخية، والعروض الغامرة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً