تباطؤ التضخم يصعد بـ «وول ستريت»

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

14 يوليو 2026 17:43 مساء
|

آخر تحديث:
14 يوليو 17:50 2026

متعامل في بورصة نيويورك

متعامل في بورصة نيويورك


icon


الخلاصة


icon

تباطؤ التضخم في يونيو يدعم وول ستريت؛ مؤشرات الأسهم ارتفعت، وتراجعت توقعات رفع الفائدة، بينما حدّ النفط وهبوط IBM من المكاسب

ارتفعت الأسهم الأمريكية الثلاثاء، عقب صدور بيانات التضخم الأمريكية لشهر يونيو التي جاءت أقل من توقعات الأسواق، فيما حدّ صعود أسعار النفط وتراجع سهم شركة «آي بي إم» من مكاسب الأسواق.

صعد مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.29%، بينما ارتفع «ناسداك» 0.52%، وصعد مؤشر داو جونوز 0.22%.

وأظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي انخفاضاً بنسبة 0.4% على أساس شهري خلال يونيو، في حين تباطأ معدل التضخم السنوي إلى 3.5%، مقارنة بتوقعات محللين استطلعت آراءهم وكالة داو جونز بانخفاض شهري قدره 0.2% ووصول التضخم السنوي إلى 3.8%.

وأدت البيانات إلى تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الجاري، إذ انخفضت احتمالات رفع الفائدة في اجتماع يوليو إلى 17% مقابل 42% في اليوم السابق، وفقاً لأداة «فيدووتش».ومع ذلك، لا تزال الأسواق تتوقع رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر، مع ترجيح بنسبة 63% لزيادة تتراوح بين ربع ونصف نقطة مئوية.

وقال سكايلر ويناند، كبير مسؤولي الاستثمار في «ريغان كابيتال» إن بيانات التضخم التي جاءت أضعف من المتوقع تشير إلى أن موجة التضخم التي غذتها الحرب مع إيران بدأت في الانحسار، إلا أن هذا التحسن قد يكون مؤقتاً في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية خلال الأيام الأخيرة.

وأضاف أن البيانات تمنح الاحتياطي الفيدرالي مبرراً للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن، مع تقليص احتمالات أي رفع قريب، لكنه أشار إلى أن تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، اتسمت حتى الآن بنبرة متشددة تجاه التضخم، مؤكداً أن السيطرة على الأسعار لا تزال أولوية، وأن رفع الفائدة يظل الأداة الرئيسية المتاحة أمام البنك المركزي إذا اقتضت الظروف.

وفي الأسواق، قدمت أسهم شركات أشباه الموصلات دعماً قوياً للمؤشرات، بعدما تعافت من موجة البيع التي شهدتها الجلسة السابقة، حيث ارتفع صندوق VanEck Semiconductor ETF (SMH) بأكثر من 3% في تعاملات ما قبل الافتتاح.

في المقابل، حدّت قفزة أسعار النفط من مكاسب الأسواق، بعدما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 80 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام برنت بأكثر من 4% ليتجاوز 86 دولاراً للبرميل.

كما تعرضت الأسواق لضغوط إضافية بعد هبوط سهم آي بي إم بنحو 22% في تداولات ما قبل الافتتاح، إثر تحذير الشركة من أن أرباح الربع الثاني ستكون أقل من التوقعات بسبب ضعف الطلب على أعمال البرمجيات والبنية التحتية.

وفي القطاع المصرفي، أعلنت كل من جيه بي مورجان تشيس وويلز فارجو وسيتي جروب نتائجها الفصلية، إلا أن أسهمها تراجعت في تعاملات ما قبل الافتتاح، بينما ارتفع سهم جولدمان ساكس بنحو 4% بعد أن جاءت أرباحه الفصلية أعلى من توقعات السوق.

متعامل في بورصة نيويورك

متعامل في بورصة نيويورك

‫0 تعليق

اترك تعليقاً