تباين أداء أسهم آسيا وسط تأثر المعنويات بالتصعيد في الشرق الأوسط

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

9 يوليو 2026 07:26 صباحًا
|

آخر تحديث:
9 يوليو 07:26 2026


icon


الخلاصة


icon

أسهم آسيا متباينة مع تصعيد الشرق الأوسط؛ مكاسب قوية لكوسبي ونيكاي بدعم الرقائق، تراجع أستراليا، النفط يرتفع وول ستريت حذر من التضخم والفائدة

جنحت الأسهم في آسيا والمحيط الهادئ للارتفاع، الخميس، حيث شهد مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي ارتفاعاً ملحوظاً، بعد دخوله في سوق هابطة في اليوم السابق، وارتفع بنسبة 2.88%، بينما ربح مؤشر كوسداك للشركات الصغيرة 3.67%.

وارتفع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.88%، ومؤشر توبكس بنسبة 0.36%.

أما مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي فقد انخفض بنسبة 0.69%.

ارتفع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة طفيفة بلغت 0.16%، بينما استقر مؤشر سي إس آي 300 في الصين.

وتجددت المخاوف بشأن الشرق ‌الأوسط بعد قول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الاتفاق ‌المؤقت مع إيران قد «انتهى».

وأعلن الجيش الأمريكي الأربعاء وفجر الخميس شن غارات على إيران بهدف إبقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام حركة الملاحة ‌وللرد على استهداف ناقلات ‌يوم الثلاثاء في أثناء ⁠عبورها لمضيق هرمز.

وارتفعت أسعار النفط بنحو واحد ‌بالمئة اليوم الخميس.

الأسهم اليابانية

انتعش المؤشر نيكاي الياباني يوم الخميس بعد سلسلة خسائر لثلاثة أيام إذ حذت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حذو ‌مكاسب قطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة، لكن ارتفاع أسعار النفط ​في ⁠أعقاب تجدد الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران ‌حد من تفاؤل المستثمرين.

وارتفع ‌نيكاي 1.5 بالمئة إلى 67832.41 نقطة خلال تعاملات الصباح. وتقدم المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 بالمئة إلى 4015.88 نقطة.

وبرزت ‌الأسهم المرتبطة بصناعة أشباه الموصلات محركا رئيسيا لصعود نيكاي وقفز ⁠سهم شركة كيوكسيا المصنعة لشرائح الذاكرة 9.4 بالمئة، وارتفع سهم شركة أدفانتست المصنعة لمعدات اختبار الرقائق 6.4 بالمئة وكسب سهم فوجيكورا المنتجة للكابلات والألياف الضوئية 5.4 بالمئة.

وارتفع المؤشر ناسداك في أعقاب إبرام اتفاقية لتوريد الرقائق بقيمة تزيد على 30 ​مليار دولار بين برودكوم وأبل وتقرير يفيد بأن الصين ‌تخطط للسماح لأكبر شركات الذكاء الاصطناعي لديها بشراء عدد محدود من رقائق إنفيديا.

وقال واتارو أكياما محلل استراتيجيات الأسهم في ⁠نومورا للأوراق المالية «يبدو أن الأخبار المتعلقة بالصين عززت التوقعات بتوسع الأعمال عبر سلسلة توريد شركة إنفيديا، بما في ذلك في اليابان».

وهبط 156 سهما ⁠على المؤشر نيكي مقابل صعود 68 سهما. ​ومن بين أكبر الخاسرين من حيث النسبة المئوية سهم ميتسوبيشي ماتريالز بخسارة بلغت 6.2 بالمئة، وسهم شركة يوكوهاما ⁠ربر وتراجع 4.4 بالمئة.

وول ستريت

استقرت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 تقريباً ليل الأربعاء / الخميس، بعد عمليات بيع مكثفة في السوق على خلفية تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع أسعار النفط.

انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضاً طفيفاً. أما العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي فقد تراجعت بمقدار 28 نقطة، أي أقل من 0.1%. في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.3%.

في التداولات العادية، انخفض مؤشر داو جونز بمقدار 576.76 نقطة، أو 1.1%، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.28%. وقد تأثر كلا المؤشرين سلبًا بارتفاع أسعار النفط. في المقابل، ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.2%، مدعومًا بارتفاع أسهم شركة إنفيديا وغيرها من شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية.

تخوّف المستثمرون من أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة إلى إعادة إشعال فتيل التضخم، مما قد يُجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول من المتوقع. وقد أبرزت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يونيو/حزيران حالة عدم اليقين هذه، حيث كشفت عن انقسام في البنك المركزي وتردده في خفض أسعار الفائدة إلى حين ظهور أدلة أوضح على أن التضخم يتحرك بشكل مستدام نحو هدفه.

يوم الخميس، سيترقب المتداولون تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي في تمام الساعة 8:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وبيانات مبيعات المنازل القائمة في تمام الساعة 10 صباحًا. كما ستعلن شركة بيبسيكو

عن أرباحها قبل افتتاح السوق.

وقال مينديز: «مع اقتراب يوم الخميس، من المرجح أن تكون أسعار النفط هي الشغل الشاغل». قد تُؤجّج هذه المخاطر الجيوسياسية المتجددة عزوف المستثمرين عن المخاطرة على المدى القريب، إلا أن استمرار زخم أرباح الأسهم القوي وقوة الذكاء الاصطناعي سيدفعان مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو النطاق المستهدف بنهاية العام، والذي يتراوح بين 7800 و8000 نقطة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً