تراجع أرباح «فولكس فاجن» وسط توقعات بانخفاض الإيرادات السنوية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

24 يوليو 2026 12:05 مساء
|

آخر تحديث:
24 يوليو 12:28 2026

مصنع الشركة في تسفيكاو شرقي ألمانيا (أ ف ب)

مصنع الشركة في تسفيكاو شرقي ألمانيا (أ ف ب)


icon


الخلاصة


icon

تراجع أرباح فولكس فاجن 10% بالربع الثاني إلى 3.5 مليار يورو وتوقعت ضغطاً على العائدات وتخلت عن نمو 2026 مع خطط خفض وظائف وتكاليف

3.98 مليار دولار أرباح التشغيل بين إبريل ويونيو، بانخفاض 10%
تخلت الشركة عن توقعاتها بنمو إيرادات المبيعات خلال 2026

تتوقع شركة«فولكس فاجن إيه جي» استمرار الضغوط على العائدات هذا العام، حيث تتضافر عوامل ارتفاع تكاليف المواد الخام، والمنافسة الشديدة، والتوترات الجيوسياسية لتشكل آفاقاً صعبة.
وأعلنت الشركة يوم الجمعة عن أرباح أقل من المتوقع في الربع الثاني، وتخلت عن آمالها في نمو إيرادات المبيعات في عام 2026، في الوقت الذي تضع فيه عملاقة صناعة السيارات الألمانية الأسس لإعادة هيكلة جذرية لأعمالها.

وحققت الشركة أرباحاً تشغيلية قدرها 3.5 مليار يورو (3.98 مليار دولار)، للفترة من إبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران، بانخفاض يقارب 10% عن العام الماضي، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 4.3 مليار يورو، وفقاً لبيانات إجماع قدمتها مجموعة بورصة لندن.
وأشارت الشركة إلى أنها تتوقع انخفاض إيرادات المبيعات، في عام 2026، بنسبة تصل إلى 3% هذا العام، مقابل توقعات سابقة بنمو إيرادات المبيعات بنسبة تصل إلى 3%.
وتأتي هذه النتائج بعد فترة وجيزة من تأكيد الشركة عزمها على تقليص ما يصل إلى 100 ألف وظيفة، أي ضعف العدد المعلن سابقاً، في محاولة منها لمواجهة تراجع الأرباح وسط تكاليف جمركية بمليارات اليورو واشتداد المنافسة من شركات السيارات الصينية.
وفي مذكرة وُزعت على الموظفين في وقت سابق من هذا الشهر، صرّح الرئيس التنفيذي أوليفر بلوم بأن تكاليف المجموعة أعلى بنسبة 20% من الشركات المماثلة، وبالتالي ستحتاج الشركة إلى خفض التكاليف بشكل أكبر.
وأفادت التقارير بأن الرئيس التنفيذي للشركة ذكر أنها لم تتمكن من تأكيد استخدامات بديلة لأربعة مصانع ألمانية كانت مهددة بالإغلاق سابقاً، وتشمل هذه مصانع هانوفر، وتسفيكاو، وإمدن، إضافة إلى مصنع أودي التابع للمجموعة في نيكارسولم.

وأبرمت شركة صناعة السيارات اتفاقية مع النقابات العمالية، أواخر عام 2024، لتجنب إغلاق المصانع في ألمانيا واستبعاد التسريح الإجباري للعمال، حتى نهاية عام 2030.
وقال المدير المالي للشركة، أرنو أنتليتز، إن صناعة السيارات واجهت تحديات كبيرة، خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، مشيراً إلى العبء الثقيل لتكاليف الرسوم الجمركية، والنمو السريع لسوق السيارات الفاخرة المحلية في الصين، والزيادة المتسارعة في صادرات السيارات من بكين إلى أوروبا.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الشركة قد تلجأ إلى الاستعانة بمصادر خارجية من قطاع الصناعات الدفاعية، لتوفير طاقة إنتاجية للمصانع وتجنب الإغلاق، أجاب أنتليتز: «هناك خيارات متعددة. وأنا لا أسعى بالضرورة إلى تسريح العمال أو إغلاق المصانع».
وأعلنت فولكس فاجن في إبريل/نيسان أنها ستوقف إنتاج سيارة ID.4 الرياضية الكهربائية متعددة الاستخدامات في مصنعها بولاية تينيسي، وسط بيئة أمريكية صعبة للسيارات الكهربائية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً