15 يوليو 2026 09:56 صباحًا
|
آخر تحديث:
15 يوليو 09:57 2026
ارتفاع علاوة برنت الفورية لأعلى مستوى منذ يونيو وعودة الباكورديشن مع تصاعد توتر إيران وتباطؤ شحنات هرمز ومخاوف نقص الإمدادات
ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت في السوق الفورية يوم الثلاثاء إلى أعلى مستوياتها في شهر عن سعر النفط بعد ستة أشهر، في وقت يضع فيه المستثمرون في الحسبان تجدد المخاطر التي تهدد إمدادات الشرق الأوسط وحركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وجرى تداول عقد برنت لشهر أقرب استحقاق بسعر يتجاوز 8.92 دولار للبرميل فوق عقد الشهر السادس، وهي أكبر علاوة سعرية منذ 10 يونيو حزيران.
باكورديشن
ويعرف هيكل السوق الذي يشهد تداول العقود الفورية بعلاوة عن العقود الآجلة باسم التراجع السعري، أو السوق المعكوسة، (باكورديشن)، وينظر إليه عادة على أنه علامة على انحسار الإمدادات على المدى القريب.
ويأتي التطور في أسعار برنت عقب تصاعد التوتر بشدة بين الولايات المتحدة وإيران، بما شمل تجدد العمليات العسكرية والهجمات على سفن بالقرب من المضيق، مما أجج مخاوف إزاء أمن إمدادات النفط في الشرق الأوسط.
وقال أولي هانسن، المحلل لدى ساكسو بنك «العودة إلى حالة السوق المعكوسة تشير إلى توقع السوق أن يظل توافر النفط الخام محدودا خلال الأسابيع المقبلة».
كونتانجو
ويختلف هذا الوضع عما كانت عليه الحال في مطلع يوليو تموز، عندما جرى تداول خام برنت في السوق الفورية بعلاوة أقل من سعر العقود الآجلة، وهو وضع أكثر شيوعا يعرف باسم (كونتانجو) ويرتبط عادة بوفرة الإمدادات على المدى القصير. وأسهم تحسن حركة الصادرات عبر المضيق منذ ذلك الحين في تهدئة المخاوف إزاء الإمدادات.
وقال نيل كروسبي، المحلل لدى سبارتا للسلع الأولية «في الوقت الراهن، هذا التحرك إلى حد بعيد مجرد مكاسب على ورق، ومن المرجح أن يعود المستثمرون إلى السوق بعد أحدث تصعيد».
وأضاف «نشهد تباطؤا في تدفقات البضائع الخارجة من هرمز، الأمر الذي ربما يؤثر… على السوق الفورية تدريجيا خلال الأسابيع المقبلة إذا استمرت الاضطرابات».
وشهدت خامات الشرق الأوسط القياسية تحولا من التداول بخصومات سعرية إلى العلاوات، مما يعكس تنامي القلق بشأن الإمدادات.
وأظهر تحليل أجرته شركة كبلر الاثنين أن حركة ناقلات النفط والغاز تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ 25 مايو أيار.