خروقات إسرائيلية بلبنان تسابق اجتماعات روما لتنفيذ «اتفاق الإطار»

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

عون يخاطب نتنياهو: الحروب لا تجلب أمناً.. وسأستعين بترامب

14 يوليو 2026 00:23 صباحًا
|

آخر تحديث:
14 يوليو 00:26 2026


icon


الخلاصة


icon

عون يدعو لانسحاب إسرائيل عبر مفاوضات روما ويطلب ضغط ترامب؛ خروقات إسرائيلية مستمرة؛ بري يعتبر اتفاق الإطار انتهى و86 نائباً يطالبون بتجديد اليونيفيل وتعزيزها

واصل الجيش الإسرائيلي، أمس الاثنين، خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، عبر نسف وإحراق منازل في الأحياء الجنوبية لبلدة حداثا بقضاء بنت جبيل في جنوبي لبنان، فيما أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون عن أمله في أن تفضي مفاوضات روما إلى انسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني في الجنوب، في وقت تستضيف العاصمة الإيطالية روما اليوم الثلاثاء وغداً الأربعاء الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة اللبنانية-الإسرائيلية، برعاية أمريكية، وتوجه عون إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقول: «الحرب لن تحقّق الأمن.. وسأطلب من ترامب الضغط لتنفيذ (صيغة الإطار)، وأكد في الوقت نفسه، أن الجيش والدولة وليس الأحزاب من يحمي لبنان، مشدداً على أنه لن يفرط بالجنوب أو حقوقه، في حين نقلت وسائل إعلام عن رئيس المجلس النيابي نبيه بري قوله: إن (اتفاق الإطار) بات من الماضي، فيما وجّه 86 نائباً كتابا إلى مجلس الأمن طالبوا بتجديد ولاية (اليونيفيل) وتعزيز صلاحياتها.

وواصل الجيش الإسرائيلي نسف المنازل وإحراقها في الأحياء الجنوبية لبلدة حداثا في قضاء بنت جبيل، وكان الجيش الإسرائيلي نفذ، الأحد، تفجيراً كبيراً في مدينة بنت جبيل، وألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة حارقة على تلة الطهرة في بلدة كفررمان في قضاء النبطية، وتعرّضت المنطقة الواقعة بين بلدتَي ​النبطية الفوقا​ و​كفر تبنيت​ إلى قصف مدفعي إسرائيلي متقطّع.

من جهة أخرى، اكتملت التحضيرات للجولة الجديدة من المفاوضات المقررة في روما اليوم وغداً، حيث من المفترض أن تركز هذه الجولة على تثبيت وقف إطلاق النار وكيفية تطبيق صيغة (المناطق التجريبية). وبالتوازي، تواصلت الاجتماعات بين الوفدين العسكريين اللبناني والأمريكي لإطلاق (المناطق التجريبية)، وجرى إعداد خرائط إضافية لهذه المناطق في إطار بدء تنفيذ (اتفاق الإطار). في غضون ذلك، أعرب عون في تصريحات متعددة، عن أمله في أن تفضي مفاوضات روما، إلى انسحاب إسرائيل وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تخليها، وقال: إنه سيطلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغط على تل أبيب لتنفيذ (صيغة الإطار) وأضاف أن على رئيس الوزراء الإسرائيلي إدراك أن الحرب لن تحقق الأمن، وإن الاستقرار لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال التفاوض والإقرار بأن مواصلة الحرب لا تؤدي إلا إلى مزيد من القتل والتدمير والتهجير، وقال عون: إن الجيش والدولة هما القادران على حماية اللبنانيين، وليس الأحزاب ولا الطائفية والمذهبية، وهذا ما خبرناه منذ عام 1975 وحتى اليوم، وأضاف: لن أفرط بالجنوب أو بحقوق لبنان، لذلك هناك تشديد على انسحاب إسرائيل من كل الأراضي اللبنانية وتوقيعها على عدم وجود أي أطماع لها في لبنان.

وبالمقابل، نقلت وسائل إعلام لبنانية عن رئيس البرلمان نبيه بري اعتباره أن (اتفاق الإطار) أصبح من الماضي، في موقف يظهر الانقسام الداخلي حول هذا الملف، ونقلت صحف لبنانية عن بري قوله: إن قنوات الاتصال الأمريكية- الإيرانية لا تزال مفتوحة رغم التوتر القائم، مشيراً إلى أن الملف اللبناني سيعود ليشكل بنداً مستقلاً على طاولة البحث بين الطرفين، وكشفت مصادر مطلعة لصحف لبنانية أن بري وقيادة (حزب الله) تلقيا رسالة جديدة من القيادة الإيرانية، تفيد بأن طهران أبلغت الوسيطين القطري والباكستاني أن إنهاء الحرب على لبنان واستكمال الانسحاب الإسرائيلي يشكلان أولوية تعادل، بالنسبة إليها، أهمية ملف مضيق هرمز، وكذلك تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مع واشنطن.

إلى ذلك، وقَّع 86 نائباً لبنانياً كتاباً موجّهاً إلى أعضاء مجلس الأمن، طالبوا فيه بتجديد ولاية  (اليونفيل) التي تنتهي مع نهاية العام، مؤكدين أن الإبقاء على القوة الأممية في الجنوب اللبناني ليس خياراً سياسياً فحسب، بل ضرورة قانونية تفرضها استمرارية الأسباب التي أوجبت وجودها منذ إنشائها.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً