فائدة غير متوقعة لعصير التوت.. ماذا يفعل كوب يومي لـ12 أسبوعاً

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

17 يوليو 2026 14:55 مساء
|

آخر تحديث:
17 يوليو 15:33 2026


icon


الخلاصة


icon

دراسة: كوب عصير توت بري يومياً لـ12 أسبوعاً خفّض الكورتيزول وحسّن الذاكرة القصيرة لدى طلاب بفضل البوليفينولات ضمن نظام غذائي متوازن

توصلت دراسة إلى أن تناول كوب يومي من عصير التوت البري (Cranberry) قد يقدم فوائد تتجاوز قيمته الغذائية؛ إذ ارتبط بانخفاض مستويات هرمون التوتر الكورتيزول وتحسن بعض وظائف الذاكرة لدى الطلاب، ما يفتح الباب أمام أبحاث جديدة حول دور التغذية في دعم صحة الدماغ والحالة النفسية.

كيف أُجريت الدراسة؟

أجرى فريق من الباحثين في كلية كينغز كوليدج لندن الدراسة، التي نُشرت في دورية Clinical Nutrition، وشملت 72 طالباً جامعياً يتمتعون بصحة جيدة، تراوحت أعمارهم بين 20 و26 عاماً.

وقُسم المشاركون إلى مجموعتين لمدة 12 أسبوعاً:

المجموعة الأولى تناولت يومياً 236 ملليلتراً من عصير التوت البري.

وتناولت المجموعة الثانية مشروباً وهمياً مشابها في اللون والطعم، لكنه خالٍ من المركبات النشطة.

واحتوى عصير التوت البري على 442 ملليجراماً من البوليفينولات يومياً، منها 303 ملليجرامات من مركبات البروأنثوسيانيدين، وهي مضادات أكسدة طبيعية توجد بكثرة في التوت البري.

ماذا كشفت النتائج؟

أظهرت النتائج أن المشاركين الذين تناولوا عصير التوت البري سجلوا تحسناً ملحوظاً في مؤشرات المزاج أو القلق أو الاكتئاب مقارنة بالمجموعة الأخرى.

ورصد الباحثون تغيرات بيولوجية لافتة، أبرزها:

انخفاض واضح في مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالاستجابة للتوتر.

تحسن في الذاكرة قصيرة المدى.

تحسن في الذاكرة اللفظية قصيرة المدى.

كما أظهرت تحاليل الدم والبول ارتفاع مستويات نواتج تكسير البوليفينولات داخل الجسم، وهو ما ارتبط بانخفاض مستويات الكورتيزول، ما يشير إلى أن هذه المركبات قد تؤدي دوراً في تنظيم استجابة الجسم للتوتر.

ما سر التوت البري؟

يرجع الباحثون هذه الفوائد المحتملة إلى احتواء التوت البري على نسبة مرتفعة من البوليفينولات، وهي مركبات نباتية مضادة للأكسدة توجد أيضاً في الفواكه والخضراوات الملونة، والشاي، والكاكاو.

ويُعد التوت البري مصدراً غنياً بمركبات البروأنثوسيانيدين، التي يعتقد العلماء أنها تسهم في حماية الخلايا وتقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وقد تؤثر إيجابياً في وظائف الدماغ.

ما الذي يعنيه ذلك في الحياة اليومية؟

يرى الباحثون أن أفضل طريقة لدعم صحة الدماغ والحالة النفسية لا تتمثل في الاعتماد على نوع واحد من الطعام أو الشراب؛ بل في اتباع نظام غذائي متوازن غني بالأطعمة النباتية، مثل:

التوت والفواكه الملونة.

الخضراوات.

الحبوب الكاملة.

المكسرات.

الشاي.

وأشاروا إلى أن عصير التوت البري يمكن أن يكون جزءاً من هذا النظام الغذائي الصحي، لكنه ليس علاجاً سحرياً للتوتر أو مشكلات الذاكرة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً