فاديفول يطالب لبنان بالتصدي لـ«حزب الله» وعدم تعريض إسرائيل لأي مخاطر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

7 يوليو 2026 21:11 مساء
|

آخر تحديث:
7 يوليو 21:38 2026


icon


الخلاصة


icon

وزير الخارجية الألماني يدعو لبنان لكبح حزب الله وبسط الدولة جنوباً ودعم محادثات روما ويحذّر من الاستيطان ويدعو لدعم السلطة الفلسطينية

حث وزير الخارجية الألماني، الثلاثاء، السلطات في لبنان على التصدي لـ«حزب الله»، وإعادة بسط سيطرة الدولة على جنوب البلاد، حيث يخوض الحزب مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

 وخلال زيارة إلى القدس، أشاد يوهان فاديفول، الذي سبق أن أبدى هذا العام تأييده للغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان، بالاتفاق الإطاري الذي تم التوصّل إليه بوساطة أمريكية بين إسرائيل ولبنان، وأكّد دعم ألمانيا للخطوة التي وصفها بأنها مبادرة «تاريخية».

وشدّد فاديفول، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، على وجوب «تحلي لبنان بالعزم لبسط سلطته وضمان عدم وجود أي سيطرة لحزب الله في جنوب لبنان».

ولفت إلى أنه يتعيّن على لبنان أن «يضمن ألا تتعرض إسرائيل لأي مخاطر انطلاقاً من الأراضي اللبنانية»

ورحّب فاديفول بالمحادثات الجارية بوساطة أمريكية بين إسرائيل ولبنان، والمقرّر أن تُستأنف في روما، الأسبوع المقبل، وتعهّد بتوفير الدعم الأوروبي والألماني لهذا الحوار.

وقال: «إن الاتفاق الذي توصّلت إليه إسرائيل ولبنان يشكّل بارقة أمل للسكان على جانبي الحدود». واعتبر أن المفاوضات التي يجريها لبنان وإسرائيل حالياً «خطوة تاريخية جرى التقليل من شأنها».

وتابع: «أعتقد أنه إذا أمكن دعم هذا المسار من جانب الأوروبيين، فإن إسرائيل ولبنان يمكنهما أن يعوّلا على الدعم الألماني، في أي وقت».

وتطرّق فاديفول أيضاً إلى الوضع في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل. وقال: «في الضفة الغربية، يحتاج الفلسطينيون إلى أفق لمستقبل سياسي واقتصادي».

 وحضّ وزير الخارجية الألماني إسرائيل على تحويل عائدات الضرائب والجمارك التي تحجبها عن السلطة الفلسطينية في رام الله، للحؤول دون انهيارها.

وقال: «إن السلطة الفلسطينية ليست مثالية، وهي بحاجة ماسة إلى الإصلاح. لكن إضعاف السلطة الفلسطينية لا يخدم أمن إسرائيل، بل يمكن أن يخلق فراغاً قد تملؤه قوى أخرى أكثر تطرفاً».

وحذّر فاديفول من أن استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي يقوّض آفاق السلام، قائلاً: «لهذا السبب ننظر بقلق كبير إلى مواصلة بناء المستوطنات».

 وأضاف: «لا يمكن القبول دولياً بضم فعلي لأجزاء من الضفة الغربية، ولا ترى ألمانيا كيف يمكن أن يكون ذلك قانونياً».

ودخل لبنان الحرب في الثاني من مارس/ آذار الماضي، بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل، قال إنها رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في أولى الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري، وأصدرت إنذارات إخلاء متكررة على مدى أكثر من ثلاثة أشهر من القتال، ما أسفر عن مقتل نحو 4300 شخص ونزوح أكثر من مليون شخص، خاصة من جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، وفق السلطات. وقُتل في الجانب الإسرائيلي 38 جندياً، ومتعاقداً مدنياً.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً