10 يوليو 2026 08:11 صباحًا
|
آخر تحديث:
10 يوليو 08:20 2026
تظهر بلدة دي وسط ألسنة اللهب المتصاعدة من حريق هائل يلتهم الغطاء النباتي الجبلي خلال موجة حرّ شديدة تجتاح مقاطعة دروم، فرنسا
موجة حر ترفع وفيات بلجيكا إلى 1747 خلال 10 أيام وتوقف مفاعلا بفرنسا وتؤجج حرائق جنوبها مع إخلاء أكثر من 10 آلاف شخص
تسببت موجة الحر التي اجتاحت بلجيكا في أواخر يونيو في 1747 وفاة إضافية، وهي أعلى حصيلة على الإطلاق خلال موجة حر في البلاد منذ بدء تسجيل البيانات عام 2000.
وكانت أرقام أولية نشرت الأسبوع الماضي أظهرت وفاة 1222 شخصاً خلال موجة الحر في الفترة ما بين 18 و29 يونيو الماضي.
وذكر معهد الصحة العامة الوطني «سيينسانو»، في بيان، انه بين 18 يونيو والأول من يوليو سُجّلت 1747 وفاة إضافية مقارنة بالعدد المتوقع، ما يمثل زيادة في معدل الوفيات بنسبة 47.8 في المائة.
وأضاف معهد «سيينسانو» ان الطبيعة المميتة للغاية لموجة الحر تُعزى إلى تضافر ثلاثة عوامل رئيسية تؤثر على الصحة: مدة الموجة، وشدة درجات الحرارة، وتركيزات الأوزون؛ إذ سجلت هذه الموجة مستويات مرتفعة للغاية في كل عامل منها.
ويتوقع أن تشهد بلجيكا موجة حر جديدة في الأيام المقبلة قد تتجاوز خلالها درجات الحرارة العظمى 30 درجة لمدة خمسة أيام متتالية بدءاً من الغد.
فرنسا
أوقفت شركة الكهرباء الفرنسية مؤقتًا مفاعلا نوويا بسبب ارتفاع حرارة مياه نهر «غارون» الذي يستخدم في تبريد المفاعل.
وأوضحت الشركة في بيان، أن المفاعل رقم 2 في محطة غولفش، الواقعة على بعد نحو 90 كيلومترًا من مدينة تولوز، وُضِع خارج الخدمة بعد ارتفاع كبير في درجة حرارة مياه النهر، التي يتوقع أن تبلغ 28 درجة مئوية، في ظل موجة الحر التي اجتاحت أوروبا ومنها فرنسا.
وبينت أن الظروف المناخية خلال الأيام الأخيرة أدت إلى ارتفاع ملحوظ في حرارة مياه غارون، مشيرة إلى أن المحطة تعتمد على مياه النهر في عمليات التبريد، وفق القواعد البيئية المنظمة لدرجات حرارة المياه.
حرائق
في السياق، أجبر حريق هائل آلاف الأشخاص على إخلاء منازلهم في جنوب فرنسا، في ظلّ معاناة البلاد من آثار موجة الحرّ التي اجتاحت أجزاءً واسعة من أوروبا.
صدرت أوامر إخلاء لأكثر من 10 آلاف شخص من أكثر من اثنتي عشرة بلدة وقرية صغيرة تقع في سفوح جبال البيرينيه الفرنسية، بالقرب من الحدود مع إسبانيا.
وقال المحافظ المحلي، بيير رينو دي لا موث، في منشور على حسابه في إكس، إنّ الحريق، الذي اندلع في تريفيلاش بالقرب من بيربينيان، قد أتى على ما لا يقل عن 4600 هكتار (11366 فدانًا).
وحذّر وزير الداخلية، لوران نونيز، على قناة TF1 التلفزيونية الفرنسية قائلًا: «تتدهور الأوضاع مجددًا هذا الصباح. واليوم، تستأنف المعركة».
وحذرت السلطات من أن الرياح القوية قد تزيد من انتشار الحريق.
قال باتريس، من تريفيلاش، لوكالة فرانس برس: «وصل الحريق إلى مسافة 300 متر (984 قدمًا) من المنازل. لقد صُدِمنا من سرعة انتشاره، كان الأمر مروعًا، يكاد يُثير الذعر».