نهاية «آخر جدار» في أوروبا.. جبل طارق وإسبانيا بلا حدود بعد مئات السنين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

14 يوليو 2026 14:09 مساء
|

آخر تحديث:
14 يوليو 14:26 2026


icon


الخلاصة


icon

بدء معاهدة تنقل حر بين جبل طارق وإسبانيا ينهي التفتيش والطوابير بعد مفاوضات ما بعد بريكست وتفكيك السياج الحدودى وإرث إغلاق 1969 حتى 1985

تدخل معاهدة حرية التنقل بين جيب جبل طارق البريطاني، وإسبانيا حيز التنفيذ، الأربعاء، لتنتهي بذلك طوابير الانتظار اليومية وحواجز التفتيش.
ويستقبل جبل طارق، وهو إقليم بريطاني صغير عدد سكانه أربعون ألف نسمة، 15 ألف عامل بريطاني يومياً.
وأُبرم الاتفاق بعد سنوات من المفاوضات الصعبة التي جرت في ظلّ التوترات بين لندن وبروكسل إثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الأربعاء، المنطقة الحدودية، حيث يعمل عمال منذ أسابيع على تفكيك السياج المعدني القديم ونقاط العبور التي كانت تفصل الجيب عن إسبانيا.
وقال سانشيز: «أخيراً، وبعد مئات السنين، سيصبح من الممكن هدم آخر جدار ما زال قائماً في الاتحاد الأوروبي».
وكانت التوترات في ذورتها عام 1969 عندما أغلق نظام الديكتاتور الإسباني فرانسيسكو فرانكو الحدود بعد أن صوّت سكان جبل طارق بأغلبية ساحقة في استفتاء لصالح البقاء تحت السيادة البريطانية. ولم تُفتح الحدود بالكامل مجدداً إلا عام 1985.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً