رغم الخروج.. حارس الكونغو يخطف الأضواء

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

2 يوليو 2026 22:55 مساء
|

آخر تحديث:
2 يوليو 22:56 2026

كين يسجل الهدف الثاني لإنجلترا في مرمى الكونغو

كين يسجل الهدف الثاني لإنجلترا في مرمى الكونغو


icon


الخلاصة


icon

ثنائية هاري كين تقلب تأخر إنجلترا أمام الكونغو إلى فوز 2-1 في دور الـ32 رغم تألق الحارس مباسي وتنتظرها مواجهة صعبة أمام المكسيك

احتاجت إنجلترا إلى الحاسة التهديفية لقائدها هاري كين كي يُسجّل مرتين وينقذها من الإحراج أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية (2-1)، الأربعاء في دور ال32 من مونديال 2026 لكرة القدم، وستخوض إنجلترا مواجهة صعبة في ثمن النهائي فجر الاثنين المقبل أمام المكسيك، إحدى الدول المضيفة، على ملعب أستيكا التاريخي.

خلافاً للتوقعات، افتتحت جمهورية الكونغو التي تخوض مونديالها الثاني بعد 1974 تحت اسم زائير، التسجيل مبكراً في أتلانتا عبر براين سيبينغا في الدقيقة السابعة.

بقي «الأسود الثلاثة» حائرين رغم الضغط والفرص التي صدّها الحارس المتألق ليونيل مباسي.

لكن بعد الزج بالجناح الشاب أنتوني غودرون المنتقل أخيراً إلى برشلونة الإسباني، رفع كرة هبطت على رأس كين الذي عادل قبل أن يصبح الخطر داهماً «75».

ومن كرة أيضاً لعبها المتألق غوردون، تخلص كين هداف بايرن ميونيخ الألماني، بذكاء من الدفاع وأطلق كرة صاروخية في سقف المرمى «86»، محبطاً المنتخب الإفريقي الذي حقق مشواراً لافتاً في دور المجموعات.

قال كين: «يا لها من مباراة مجنونة بالفعل. واجهنا خصماً قوياً ومنظماً، وتلقينا هدفاً مبكراً. لكن بعد استراحة شرب الماء الأولى، اعتقدت أننا رفعنا من مستوانا وبدأنا نلعب بشكل أفضل».

ورفع كين رصيده إلى خمسة أهداف في النسخة الحالية، و13 هدفاً في 15 مباراة في نهائيات كأس العالم، متجاوزاً البرازيلي بيليه ومعادلاً الفرنسي جوست فونتين الذي سجل جميع أهدافه في نسخة واحدة عام 1958.

وقال الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا: «كانت لدينا أسوأ بداية ممكنة، أول تسديدة، أول هدف. ثم أصبح الأمر أكثر صعوبة. بعد استراحة شرب المياه الأولى، كنا الطرف الأفضل في المباراة. أعتقد أننا كنا نستحق ركلة جزاء».

وتابع: «علينا أن نمتلك هذه العقلية عندما تصبح الأمور صعبة.. نعم، الأمر صعب، لكن لا تفقدوا الصبر ولا الإيمان. هذا اللاعب (الحارس ليونيل مباسي) كان مذهلاً بالنوعية التي قدمها من التصديات».

أما المدرب الفرنسي للمنتخب الخاسر سيباستيان دوسابر، فقال: «نشعر بخيبة أمل لأننا كنا نؤمن حقاً بقدرتنا على تحقيق ذلك. قدمنا أداء جيداً، لكن في نهاية المباراة منحنا المنافس فرصتين، واستغل أحد أفضل لاعبي العالم ذلك وسجل هدفين في مرمانا. إنه أمر مؤسف».

‫0 تعليق

اترك تعليقاً