متحدث المونوريل يحدد الفئات المستفيدة من تشغيل القطار المعلق

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال أحمد عبدالهادي بكير، المتحدث الرسمي ومدير عام الإعلام والعلاقات العامة بمترو الأنفاق والمونوريل، إن المونوريل الموجود في مصر حديث جدًا، “موديل 2026″، هذا أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا.

وأضاف خلال لقائه التليفزيوني، أنه يتوقع أن الجميع سيركب المونوريل، أولًا الموظفون العاملون في العاصمة الإدارية الجديدة، وهؤلاء سيكونون أول المستخدمين، وكذلك العاملون في مدينة نصر، وبالطبع، كل الطلبة في الجامعات السبع، لأننا نناشد الجامعات لتوفير اشتراكات مخفضة، تصل إلى خصم 50%، يعني التذكرة التي سعرها 20 جنيهًا تصبح في الاشتراك 10 جنيهات للرحلة.

وأوضح أن هناك توجهًا عامًا لتخفيض قيمة التذاكر بنسبة 50% في أيام الجمع والعطلات، أي في أي عطلة أو مناسبة، سيكون هناك خصم على التذاكر، هذا القرار لمدة ثلاثة أشهر، لحين صدور قرار من وزير النقل، حيث يوجد قرار حالي بتشغيل التخفيض بنسبة 50% لمدة ثلاثة أشهر على جميع التذاكر، بهدف تشجيع المواطنين على استخدام المونوريل.

وتابع: “لا يوجد مشكلة في وصف المونوريل بالرفاهية، لكن في الوقت نفسه هو أسرع وسيلة انتقال حاليًا في هذا المسار، من محطة المشير حتى العاصمة، تستغرق الرحلة حوالي 50 دقيقة، وهذا إنجاز كبير، إذا ركبتِ من محطة المشير إلى محطة المستشفى الجوي، وهي 4 أو 5 محطات، قد تدفعين 200 أو 300 جنيه في وسائل نقل أخرى، بينما في المونوريل ستدفعين حوالي 20 جنيهًا فقط”.

وتابع: “إذا كنتِ تستخدمينه يوميًا ذهابًا وإيابًا للعمل، فستحصلين على اشتراك بنصف السعر تقريبًا”.

وواصل: “أناشد الجمعيات الأهلية، والمؤسسات الخيرية، والمدارس، والجامعات — الحكومية والخاصة — أن تنظم رحلات للطلاب والأيتام والأسر، لزيارة المونوريل والتعرّف عليه، مع إمكانية الحصول على تخفيضات خاصة عبر مخاطبات رسمية من الجهات المعنية”.

اختتم: “الموضوع مهم، ويجب أن يرى الشباب هذه المشروعات على أرض الواقع، سواء في العاصمة الإدارية أو في محطات المونوريل المختلفة، خاصة عند نقطة التقاطع مع القطار الكهربائي الخفيف LRT”.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً