أزمات صحية ونفسية تطارد أطفال بريطانيا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

14 يوليو 2026 18:35 مساء
|

آخر تحديث:
14 يوليو 18:37 2026


icon


الخلاصة


icon

تقرير يحذر من تدهور صحة أطفال بريطانيا: اضطرابات نفسية وسمنة وتراجع تطعيمات وانتشار التدخين الإلكتروني، ودعوة لخطة وطنية ممولة

حذر تقرير بريطاني جديد، أعده باحثون من الكلية الملكية لطب وصحة الأطفال ببريطانيا، من أن البلاد تواجه خطر نشوء جيل يعاني مستويات متزايدة من المشكلات الصحية والنفسية والبدنية، في ظل تراجع مؤشرات السمنة، والصحة النفسية، وتسوس الأسنان، ومعدلات التطعيم.
وقال الباحثون إن بريطانيا تعاني الآن بعض أسوأ النتائج بالنسبة للأطفال في أوروبا، وعلى الحكومة وضع صحة الأطفال ضمن الأولويات الوطنية بدلاً من التعامل معها كملف ثانوي، بحسب ما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
ورصد التقرير تراجعاً في مؤشرات عدة، تشمل وفيات الرضع والأطفال، ومعدلات التطعيم، وتأخر نمو الطفولة المبكرة، إلى جانب تحديات صحة الفم، والسمنة، والصحة النفسية والعاطفية، والتدخين الإلكتروني، والربو، وإساءة استخدام المواد، والإصابات.
وكشف التقرير ارتفاع نسبة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و16 عاماً ويعانون اضطرابات نفسية محتملة من 12.5% عام 2019 إلى 20.3% عام 2023، محذراً من تأخر حصول الأطفال على الدعم اللازم حتى وصول حالاتهم إلى مراحل أكثر خطورة.
وأشار إلى أن 27% من الفتيات و22% من الأولاد بين 11 و15 عاماً جربوا السجائر الإلكترونية، فيما لم يحصل سوى 84% من الأطفال على جرعتي لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية قبل بلوغ سن الخامسة.
وأوضح التقرير أن طفلاً من كل ثلاثة في عمر 10 و11 عاماً يعاني زيادة الوزن أو السمنة، واتساع الفجوة الصحية بين المناطق الفقيرة والغنية، مع تسجيل معدلات وفيات رضع في المجتمعات المحرومة تزيد بأكثر من الضعف مقارنة بالمناطق الأقل فقراً.
وطالب الباحثون بوضع خطة وطنية ممولة لتحسين صحة الأطفال، وتشديد القيود على الوجبات السريعة والتدخين الإلكتروني.
وتعهدت الحكومة البريطانية بتوسيع خدمات الدعم النفسي للأطفال والعمل على تقليص الفوارق الصحية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً