15 يوليو 2026 08:53 صباحًا
|
آخر تحديث:
15 يوليو 08:57 2026
النفط يتجاوز 86$ مع تصاعد أمريكا وإيران وإغلاق هرمز وضربات متبادلة ومخاوف الإمدادات واحتمال صعود نحو 100$ مع استمرار القتال
ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء مع إعادة الرئيس دونالد ترامب فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية ورد إيران بشن هجمات على البنية التحتية الأمريكية في المنطقة.
وللجلسة الثانية على التوالي، أغلق خام برنت عند أعلى مستوى منذ 12 يونيو حزيران وخام غرب تكساس الوسيط عند أعلى مستوى منذ 15 يونيو حزيران، وواصلا الارتفاع في تعاملات صباح الأربعاء.
وصعد خام برنت 1.46 دولار أو 1.72 بالمئة إلى 86.19 دولار للبرميل بحلول الساعة 0029 بتوقيت جرينتش، وزاد خام غرب تكساس الوسيط 1.11 دولار أو 1.4 بالمئة إلى 80.40 دولار للبرميل. وأغلقت أسعار النفط مرتفعة باثنين في المئة عند أعلى مستوى في شهر أمس الثلاثاء، مع تفاقم اضطراب الإمدادات في مضيق هرمز جراء الهجمات.
وكان نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبر المضيق قبل اندلاع الحرب.
وفي ساعة مبكرة من صباح الأربعاء، أعلن الجيش الأمريكي بدء جولة جديدة من الضربات «لمواصلة إضعاف القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز».
الهدنة الهشة
وتقول طهران إنها أغلقت المضيق مجددا بعد تجدد الأعمال القتالية بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، مما يقوض بشكل أكبر الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها في يونيو حزيران بعد عدة أشهر من القتال. وقال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز بثت مساء أمس الثلاثاء «سأرجئ استهداف مواقع الطاقة إلى النهاية، لكننا سنضربها في نهاية المطاف».
وأعلن الجيش الإيراني في وقت مبكر من صباح الأربعاء أنه شن هجمات بطائرات مسيرة على مواقع أمريكية في قاعدة الأزرق الأردنية.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف منشآت أسلحة وتخزين في البحرين والكويت.
وقال تيم ووترر كبير محللي السوق لدى كيه.سي.إم تريد «لا تزال احتمالات عودة أسعار النفط إلى ما يقارب المئة دولار خلال المدى القريب قائمة إذا ما تصاعدت حدة الأعمال القتالية».
وأشار في الوقت نفسه إلى أن أسعار خام برنت ربما تبقى في نطاق 75 إلى 80 دولارا للبرميل إذا ما أسفرت الجهود الدبلوماسية عن إعادة فتح المضيق.
وأضاف «في الوقت الراهن، لا تزال علاوة المخاطر قائمة، لكن الأمر ليس محسوما، إذ أن هناك دوافع لدى كل من الجانبين لإيجاد حل دبلوماسي».