18 يوليو 2026 20:16 مساء
|
آخر تحديث:
18 يوليو 20:22 2026
فريق طبي بجامعة سوهاج ينجح في استخراج رصاصة طائشة من مخ طفل 7 سنوات دون مضاعفات عصبية باستخدام تقنيات وخطة علاجية دقيقة
حقق فريق طبي بمستشفى جامعة سوهاج إنجازاً طبياً جديداً، بعد نجاحه في إجراء جراحة دقيقة ومعقدة لاستخراج رصاصة طائشة استقرت داخل مخ طفل يبلغ من العمر 7 سنوات.
ولم يتعرض الطفل لأي مضاعفات عصبية، في عملية وصفت بأنها من أكثر جراحات المخ حساسية.
وأكدت إدارة المستشفيات الجامعية أن الطفل وصل إلى المستشفى في حالة حرجة، بعدما استقرت الرصاصة داخل أنسجة المخ، ما استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً باستخدام أحدث التقنيات الطبية، مع وضع خطة علاجية دقيقة لضمان إزالة المقذوف دون الإضرار بخلايا المخ.
جراحة بالغة الخطورة
وقال محمد نصر الدين حمدون، عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، إن العملية تطلبت درجة عالية من الدقة والخبرة، نظراً لموضع الرصاصة داخل المخ، مشيراً إلى أن الفريق الطبي نجح في استخراجها مع الحفاظ الكامل على أنسجة المخ، وتجنب أي مضاعفات عصبية أو حركية.
خطة علاجية متكاملة
وخضع الطفل فور وصوله لسلسلة من الفحوص والأشعة الدقيقة، قبل أن يضع فريق متعدد التخصصات خطة علاجية شاملة للتعامل مع الحالة، وقد تكللت الجراحة بالنجاح واستقرت الحالة الصحية للطفل بشكل كبير، قبل أن يغادر المستشفى بعد تماثله للشفاء.
استخراج الرصاصة دون تلف في المخ
بدوره، أكد عابدين خير الله قاسم، رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب، أن الرصاصة كانت مستقرة داخل أنسجة المخ، وهو ما جعل التدخل الجراحي بالغ الصعوبة، إلا أن الفريق الطبي تمكن من استخراجها بدقة متناهية، دون التسبب في أي تلف بخلايا المخ أو حدوث شلل أو مضاعفات عصبية، بفضل استخدام أحدث الأساليب الجراحية والتقنيات المتقدمة.
وأضاف أن نجاح العملية يعكس مستوى الكفاءة التي تتمتع بها الفرق الطبية في المستشفيات الجامعية، وقدرتها على التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة وفق أحدث المعايير الطبية العالمية.