نهائي «الأصدقاء» ومواجهة «الكرة الذهبية» الليلة
18 يوليو 2026 23:58 مساء
|
آخر تحديث:
19 يوليو 00:06 2026
نهائي مونديال الليلة 11 بتوقيت الإمارات: إسبانيا تواجه الأرجنتين على ملعب ميتلايف؛ صراع ميسي ويامال والكرة الذهبية وسط أرقام قوية للمنتخبين
تنطلق عند الساعة 11 مساء اليوم الأحد بتوقيت الإمارات، المواجهة الاستثنائية بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين في ختام النسخة ال23 من المونديال، على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بضواحي نيوجيرسي ونيويورك، والذي يعد ضمن أغلى الملاعب في العالم وبلغت تكلفته 1.6 مليار دولار ويتسع ل80 ألف متفرج.
وستكون المباراة استثنائية، ولأول مرة في تاريخ كأس العالم يلتقي بطل أوروبا مع بطل كوبا أمريكا الجنوبية في المباراة النهائية، إضافة إلى وجود ليونيل ميسي ولامين يامال، حيث تتوجه الأنظار إلى مواجهتهما وما سيقدمانه، في صراع الأجيال وفي سبيل الفوز بالكرة الذهبية.
يطغى على المواجهة صفة الصداقة، حيث يلعب 6 من لاعبي الأرجنتين في الدوري الإسباني مع أتلتيكو مدريد، كما أن ميسي عرف العالم به من خلال نادي برشلونة، وزاد ودية اللقاء اعتراف مدرب الأرجنتين سكالوني أنه تتلمذ على يد مدرب إسبانيا دي لافوينتي.
وترصد إسبانيا اللقب الثاني في ثاني نهائي في تاريخها بعد الأول في جنوب إفريقيا عام 2010، فيما ترغب الأرجنتين في لقبها الرابع، والثاني على التوالي.
النهائي الحلم
وعبّرت الصحف عن جمالية المواجهة الأحد بأفضل طريقة، ووصفت صحيفة ماركا الإسبانية المباراة النهائية بأنها «أجمل نهائي في العالم»، معتبرة أن المواجهة بين إسبانيا والأرجنتين تجمع بين منتخبين يملكان الجودة والشخصية والطموح، في موعد يليق بقيمة كأس العالم.
من جانبها، اعتبرت صحيفة آس الإسبانية أن النهائي يمثل «نهائي الحلم»، مشيرة إلى أن الجماهير ستشهد مواجهة بين اثنين من أقوى منتخبات العالم، في مباراة تجمع بين أسلوبين كرويين مختلفين وطموحات متشابهة نحو التتويج العالمي. أما صحيفة سبورت الكتالونية فعنونت: «نهائي أمام ميسي… أمر لا يُصدق!»، في إشارة إلى القصة الفريدة التي تجمع النجم الأرجنتيني بالموهبة الإسبانية لامين يامال، بعدما سبق أن جمعتهما صورة شهيرة قبل 19 عاماً، عندما كان يامال طفلاً رضيعاً. وتعوّل الأرجنتين على نجمها ليونيل ميسي، متصدر ترتيب الهدافين بالتساوي مع الفرنسي كيليان مبابي (8)، وأفضل هداف في تاريخ البطولة (21)، فيما تأمل إسبانيا أن يكون لاعبها الموهوب لامين يامال (19 عاماً) في يومه لحسم المباراة.
صلابة دفاعية ونجاعة هجومية
لم تستقبل إسبانيا سوى هدف واحد ولم تتأخر في النتيجة مطلقاً خلال هذه البطولة، فأصبحت أول منتخب تتلقى شباكه هدفاً واحداً في سبع مباريات ضمن نسخة واحدة من كأس العالم. وطبعت الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية مسيرة المنتخب حتى النهائي، وهو ما تجلّى بوضوح في الفوز على فرنسا، بطلة 2018 ووصيفة 2022، بثنائية نظيفة في نصف النهائي.
وبعد إقصاء الرباعي الأوروبي للنمسا والبرتغال وبلجيكا وفرنسا في الأدوار الأربعة الإقصائية الأخيرة، أصبحت إسبانيا على بُعد خطوة واحدة من كتابة التاريخ. فالمنتخب لم يخسر في آخر 37 مباراة (27 فوزاً و10 تعادلات، في الوقت الأصلي فقط)، وسيمنحها الفوز ليس فقط أطول سلسلة مباريات بلا هزيمة لمنتخب أوروبي على الإطلاق، بل أيضاً لقباً كبيراً سادساً من أصل سبع مباريات نهائية خاضتها.
من جهتها، حققت الأرجنتين عودة متأخرة جديدة في نصف النهائي، بعدما قلبت تأخرها أمام إنجلترا إلى فوز 2-1 في أتلانتا وبلغت المباراة النهائية للمرة السابعة في تاريخها (3 ألقاب و3 وصافة). ولا تتفوق عليها سوى ألمانيا التي بلغت النهائي ثماني مرات.
واضطرت الأرجنتين إلى خوض وقت إضافي أو العودة في النتيجة بعد الدقيقة 75 في كل مباراة من مبارياتها الأربع في الأدوار الإقصائية، لكن ذلك لا ينبغي أن يثير القلق لمنتخب أرجنتيني حقق 14 انتصاراً على التوالي، وهو رقم قياسي مشترك بين منتخبات أمريكا الجنوبية.
ومع هذه الدينامية القوية، ليس مستغرباً أن تبلغ الأرجنتين النهائي للمرة الثالثة في آخر أربع نسخ من كأس العالم، وهي تسعى لأن تصبح ثالث دولة فقط في التاريخ تنجح في الاحتفاظ باللقب بعد إيطاليا (1934 و1938) والبرازيل (1958 و1962).
لاعبون مؤثرون
هناك أكثر من لاعب مؤثر في صفوف المنتخبين، مثل أويارسابال صاحب خمسة أهداف، والبديل السوبر ميرينو الذي سجل هدفين قاتلين لإسبانيا، وداني أولمو والقائد رودري والظهير كوكوريا، وثنائي قلب الدفاع لابورت وكوبارسي.
وفي الأرجنتين هناك باريديس وروميرو ولاوتارو وألفاريز وأليستر.